Y/Project تُقفل أبوابها!
بعد أزمة مالية كبيرة، قرّرت الدار التي أحدثت ثورة في عالم الأزياء الفرنسية إغلاق أبوابها!


بعد أزمة مالية كبيرة بدأت منذ سنوات، أقفلت دار Y/Project الفرنسية أبوابها، بعدما كانت المفضّلة لدى نجمات كثيرات، منهنّ ريانا وبيونسيه وهيلي بالدوين وغيرهن.
ونشرت الشركة على موقعها الإلكتروني، بياناً أكدت فيه أنّه «بعد 14 سنة مثمرة، اتّخذت دار Y/Project قراراً صعباً بإيقاف عملياتها. الدار وفريق عملها يشكران جميع الشركاء والداعمين على تفانيهم الثابت على مرّ السنين». وجهت الشركة شكراً خاصاً لغلين مارتينز وباسكال كونتي جودرا وجيل إيلالوف «على منح فريقهم المساحة للإبداع والنمو».
وبهذه الخطوة، تنضمّ Y/Project إلى ضحايا التباطؤ الاقتصادي والتراجع في الإنفاق على السلع الفاخرة، فضلاً عن عدم الاستقرار السياسي والتأثيرات السلبية التي طالت قطاع صناعة الموضة بعد جائحة كورونا. ففي العام الماضي، شهد العالم إقفال شركات أزياء أخرى أيضاً، مثل «مارا هوفمان» و«ديون لي» وغيرهما.
-
2019، ريهانا في أزياء Y/Project
هذا وتفاقمت أزمة Y/Project عندما غادر مديرها الإبداعيّ غلين مارتينز في أيلول (سبتمبر) 2024، ووفاة الشريك المؤسّس جيل إيلالوف في حزيران (يونيو) الماضي، قبل أن تضع المحكمة التجارية في باريس يدها على الدار بانتظار مَن يشتريها. علماً أنّ Y/Project كانت قد ألغت عرضها لخريف وشتاء 2024 بسبب مشكلات في السيولة.
تأسّست Y/Project عام 2010 على يد يوهان سرفاتي وشريكه جيل إيلالوف. وبعد وفاة الأوّل، تولّى الثاني زمام الأمور، وافتتح قسماً للأزياء النسائية بعدما كانت الدار تبتكر تصاميم للرجال فقط.
وقد أحدثت الدار إلى جانب دور أخرى مثل «جاكيموس» و«فتمان»، ثورة في مجال صناعة الموضة، إذ كسرت النظام الباريسيّ الذي اعتدنا عليه في الدور العريقة كـ «ديور» و«شانيل» وغيرهما. وعُرفت بتصاميمها الجريئة والقصّات غير الاعتيادية.
-
2018، بيلا حديد في أزياء Y/Project
