«نص الشعب اسمه محمد»: أفلت من الرقيب!
مسلسل رمضاني أثار جدلاً مع الرقابة المصرية قبل بدء تصويره بسبب عنوانه الجريء... فكيف أفلت من مقصّها؟


للعام الثاني على التوالي، يشارك النجم المصري عصام عمر في سباق رمضان بمسلسل جديد يحمل عنواناً لافتاً: «نص الشعب اسمه محمد» (تأليف محمد رجاء وإخراج عبد العزيز النجار). بدأ التصوير في الأسبوع الأخير من كانون الأول (ديسمبر) الماضي، فيما يُنتظر عرضه على شاشة MBC السعودية في شهر الصوم المقبل.
العمل المؤلف من 15 حلقة يجمع بين الدراما والكوميديا، ويضم نخبة من النجوم، أمثال: عصام عمر، رانيا يوسف، سوسن بدر، هاجر السراج، مايان السيد، محمد محمود، محمد عبد العظيم، دنيا سامي، وألفت إمام، وغيرهم.
أزمة مع الرقابة
لم يكن «نص الشعب اسمه محمد» مشروعاً سلساً من حيث الإنتاج، إذ واجه أزمة كبيرة في البداية بسبب عنوانه، الذي رفضته لجنة الرقابة على المصنفات الفنية بحجة «حساسيته». في منشور عبر حسابه على «فايسبوك»، كشف المؤلف محمد رجاء عن هذه الأزمة، مشيراً إلى أن الشركة المنتجة، بقيادة أمير شوقي سالم، تلقت مطالبات بتغيير الاسم.
ورغم عدم توضيح الرقابة لأسباب اعتراضها، تمسك رجاء بالعنوان، الذي اعتبره جزءاً أساسياً من فكرة المسلسل. ومع تغييرات في جهاز الرقابة، أفضت إلى تولي جمال عيسى إدارتها مؤقتاً، وبفضل تدخل وزير الثقافة المصري أحمد فؤاد هنو، تم السماح بمرور الاسم دون تعديلات.
أكد رجاء أن الاسم لا يحمل أي دلالات مسيئة أو مثيرة للجدل، بل يعكس فكرة العمل ببساطة، مشيراً إلى أنه لأول مرة يُذكر اسم «محمد» في عمل درامي غير ديني بتاريخ الدراما المصرية.
شائعات البطولة
لم تكن أزمة الاسم الجدل الوحيد الذي أثاره العمل. قبل بدء التصوير، انتشرت شائعات حول مشاركة الفنانة غادة عبد الرازق في البطولة، إلا أن هذه الأخبار نُفيت لاحقاً، خاصةً أن الممثلة المصرية كانت منشغلة بتصوير مسلسلها «شباب امرأة» (تأليف محمد سليمان عبد المالك، وإخراج أحمد حس)، المقرر عرضه أيضاً في رمضان 2025.
نجاحات مستمرة
يأتي هذا المشروع الجديد لعصام عمر بعد مشاركته الناجحة في رمضان الماضي بمسلسل «مسار إجباري» (تأليف باهر دويدار، وإخراج نادين خان).
كما استهل عمر العام الجديد بعرض أولى بطولاته السينمائية في فيلم «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو» (إخراج خالد منصور الذي تشارك الكتابة مع محمد الحسيني)، الذي طُرح في صالات السينما في 1 كانون الثاني (يناير) الحالي. وسبق للشريط أن جال على مهرجانات عدّة، أبرزها «مهرجان البندقية السينمائي الدولي». ورغم الإشادات النقدية، لم يحقق الإيرادات المتوقّعة في شباك التذاكر المحلّي، ما يضعه في منافسة صعبة مع الأعمال السينمائية الأخرى.
