أميركا تساند ماسك في مواجهة «مايكروسوفت»
تزامناً مع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، استعرت حرب إيلون ماسك القانونية ضد OpenAI لإبطاء تقدّمها.


أعربت جهات إنفاذ قوانين مكافحة الاحتكار الأميركية، أوّل من أمس الجمعة، عن دعمها القانوني لدعوى إيلون ماسك التي تهدف إلى منع تحول «أوبن أيه آي» (OpenAI) إلى شركة عامة بسبب ما وصفته بانخراط «مايكروسوفت» في «ممارسات احتكارية».
لم تعلن لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) ووزارة العدل (DOJ) موقفهما الرسمي من القضية بعد، لكنّهما قدمتا تحليلاً قانونياً لبعض الجوانب قبيل جلسة الاستماع المقررة بعد غدٍ الثلاثاء في أوكلاند في ولاية كاليفورنيا. علماً أن ماسك كان أحد المؤسسين المشاركين لـ «أوبن أيه آي»، فيما يُدير حالياً شركة ذكاء اصطناعي ناشئة تُدعى xAI.
من جهته، علّق محامي ماسك، مارك توبيروف، بأنّ مشاركة وزارة العدل ولجنة التجارة الفيدرالية تعكس «مدى جدية المنظمين» تجاه سوء سلوك «أوبن أيه آي» و«مايكروسوفت». في المقابل، أشار متحدث باسم «أوبن أيه آي» إلى أنّ الدعوى «تفتقر إلى الأدلة»، معتبراً أنها شكل من أشكال المضايقة.
التحقيقات الجارية
تجري لجنة التجارة الفيدرالية حالياً تحقيقات منفصلة حول الشراكات في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التعاون بين «أوبن أيه آي» و«مايكروسوفت»، لفحص الممارسات المحتملة المناهضة للمنافسة والتحقق من أي انتهاكات لقوانين حماية المستهلك.
في هذا السياق، يتهم ماسك «أوبن أيه آي» بتقييد حرية المستثمرين في دعم شركات منافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تبادل أعضاء مجلس الإدارة بين إدارتها وإدارة «مايكروسوفت» في الوقت نفسه.
-
يتهم ماسك «أوبن أيه آي» بتقييد حرية المستثمرين في دعم شركات منافسة
دفاع OpenAI
تشير «أوبن أيه آي» إلى أنّ الادعاءات المتعلقة بأعضاء مجلس الإدارة غير ذات صلة، موضحة أن عضو مجلس إدارة «مايكروسوفت» السابق، ريد هوفمان، والمديرة التنفيذية في «مايكروسوفت»، ديانا تيمبلتون، لم يعودا مرتبطين بمجلس إدارتها.
مع ذلك، اعتبرت لجنة التجارة الفيدرالية ووزارة العدل أنّ أعضاء المجلس السابقين «قد يحتفظون بمعلومات تنافسية حساسة بعد تركهم مناصبهم». وأوضحت السلطات أن تصنيف OpenAI لمناصبهم كمراقبين لا يعفيهم من المسؤولية القانونية.
نزال عمالقة التكنولوجيا
يزعم ماسك أيضاً أن «أوبن أيه آي» ساعدت في تنظيم حملة مقاطعة استثمارية ضد منافسيها، وهي ادعاءات اعتبرتها السلطات صالحة حتى لو لم يكن ماسك، الملياردير الأغنى في العالم، طرفاً مباشراً فيها.
الجدير ذكره أنّ أبعاد القضية تخطّت حدودها القانونية مع دخول ماسك إليها، خصوصاً مع استثماره في مجال الذكاء الاصطناعي عبر xAI. كما يشغل ماسك حالياً منصباً رسمياً في الإدارة الأميركية الجديدة كرئيس «للجنة الفعالية الحكومية»، ما يفرض تحديات إضافية على منافسيه في القطاع التكنولوجي.
