ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

فشل إطلاق صاروخ بيزوس المنتظر

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

تعرّضت شركة «بلو أوريجين» إلى انتكاسة كبيرة بعد اضطرارها إلى تأجيل عملية الإطلاق، فماذا حدث؟

علي سرور
علي سرور
الإثنين 13 كانون الثاني 2025
يبلغ ارتفاع الصاروخ 98 متراً
يبلغ ارتفاع الصاروخ 98 متراً
الخط

تعرّض طموح شركة «بلو أوريجين» إلى انتكاسة كبيرة بعد فشل عملية إطلاق صاروخ «نيو غلين» صباح اليوم الإثنين. علماً أنّ العالم تابع العملية عبر البث الحي، الذي شهد تأجيلاً متكرراً تَوجّ به كارثة إعلامية للشركة التابعة لجيف بيزوس، بإلغائها بسبب عطل في أحد الأنظمة الفرعية، وفقاً لبيانها الرسمي.

وتكمن أهمية عملية الإطلاق في إثبات قدرة «بلو أوريجين» على إرسال أقمار اصطناعية إلى الفضاء، مما يفتح المجال لها للمنافسة على مزيد من العقود الحكومية في المهمات الفضائية الحساسة ومجال الأمن القومي، وهو ما يعتبر نقطة تحوّل للشركة، كما في مجال صناعة الفضاء بشكل عام.

We’re standing down on today’s launch attempt to troubleshoot a vehicle subsystem issue that will take us beyond our launch window. We’re reviewing opportunities for our next launch attempt.

— Blue Origin (@blueorigin) January 13, 2025

صاروخ استثنائي.. إن نجح


يمثّل الصاروخ الذي يبلغ طوله ما يوازي 30 طابقاً، المشروع الرئيسي لشركة «بلو أوريجين» التي استثمرت فيه مليارات الدولارات على مدار عقد من الزمن. علماً أنّ «نيو غلين» مصمّم لتلبية الطلب المتزايد على إطلاق الأقمار الاصطناعية، وهو مجال يهيمن عليه صاروخ «فالكون 9» التابع لـ «سبايس إكس».

وفي حال نجاح «نيو غلين» في تخطي العقبات التي تحول دون عملية الإطلاق، يستطيع الصاروخ فرض منافسة قوية في وجه «فالكون 9»، علماً أنّ قوة دفعه تزيد عن ضعف قوة الأخير، مما يسمح له بحمل أقمار اصطناعية أكبر وأثقل.

لا تركض قبل تعلّم المشي

بينما تعزّز «سبايس إكس» مكانتها في السوق، خاصة مع تطوير صاروخ «ستارشيب» الجديد الذي يُعتبر أكثر قوة من سلفه بالإضافة إلى القدرة على إعادة استخدامه، فإنّ «نيو غلين» يتقدّم للمنافسة كخيار أول في بعض المشاريع المعينة مثل التي تتطلب إطلاق مجموعة من الأقمار الاصطناعية.

من جهة أخرى، يهدف مشروع الصاروخ الكبير إلى تحقيق حلم مالك «أمازون» في إنشاء كوكبة من الأقمار الاصطناعية التي تقدم خدمة الإنترنت «إلى كل مكان».

في هذا السياق، يصطدم مشروع ثاني أغنى رجل في العالم، بيزوس، مع برنامج «ستارلينك» الذي يقدّم الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، والذي يتبع للملياردير الوحيد الذي يتفوق عليه في لائحة الغنى، إيلون ماسك.

لكن التحديات الكبرى حالياً لا تأتي من خارج مشروع «نيو غلين»، إذ يتعيّن على «بلو أوريجين» معالجة مكامن الفشل الذي تسبّب في حملة استهزاء على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يفرض عليها التركيز على تجاوز العوائق التكنولوجية أولاً لإنجاح الصاروخ، تلافياً للمقتل الذي وقعت فيه شركة «بوينغ»، التي استعجلت في بدء تسيير رحلاتها الفضائية عبر صاروخ «ستارلاينر»، الأمر الذي ارتد إلى كارثة مع اضطرارها للاستعانة بمنافستها «سبايس إكس» لإنقاذ رائدي فضاء عالقين في «محطة الفضاء الدولية» منذ سبعة أشهر بعد فشل الصاروخ.

الجدير بالذكر أنّه إلى جانب طموح بيزوس في إنشاء خدمة إنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، يؤكد الملياردير الأميركي أنّ استراتيجيته تختلف عن تلك التي ينتهجها ماسك، إذ يعتبر أنّ التوجه إلى المريخ يبدأ بالتقدم قدماً نحو القمر أولاً. وفي هذا الإطار، تعمل «بلو أوريجين» على تطوير تقنيات جديدة لتحقيق أهدافها، منها محركات BE-4 التي تعدّ حجر أساس لإنجاح صاروخ «نيو غلين» في مهماته المستقبلية.

  • يتنافس أغنى رجلين في العالم في صناعة الصواريخ الفضائية
    يتنافس أغنى رجلين في العالم في صناعة الصواريخ الفضائية

انتكاسة قاتلة؟

على الرغم من النتيجة المخيبة للآمال التي تعرّضت لها «بلو أوريجين» اليوم، إلا أنّ طموحات بيزوس تبقى عالية جداً، مدفوعة بالتنافس الشخصي بينه وبين ماسك من جهة، بالإضافة إلى الفرص الكبيرة بسبب قلّة المنافسين في مجال صناعة الفضاء الصاعد، في ظلّ توجّه رسمي أميركي عبر وكالة الفضاء «ناسا» لخوض السباق الفضائي الجاري مع الصين بطريقة مختلفة عن تلك التي انتهجتها في مواجهة الاتحاد السوفياتي.

وفي هذا السياق، تعتمد «ناسا» على تلزيم الشركات الخاصة عقوداً بمليارات الدولارات لتحقيق أهداف الولايات المتحدة خارج الكوكب، وهو أمرٌ تهيمن «سبايس إكس» عليه حالياً في ظلّ فشل المنافسين التكنولوجي بمجاراة شركة إيلون ماسك.

لهذه الأسباب، فُتحت شهية بيزوس على الاستثمار الفضائي. ومع قدراته المالية على دعم المشروع، لن تقف مخططات «بلو أوريجين» عند انتكاسات مهما عظمت، خصوصاً مع ما تحمله من دعاية سيئة للملياردير في حال فشله في تحقيق ما حققه إيلون ماسك في هذا المجال.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك