ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الدشاش: بأي حال عُدت يا محمد سعد؟

حياة وناس
|دراما ونجوم
حفظ المقالة

بعد غياب طويل، عودة محمد سعد في فيلم «الدشاش» لم تكتمل، في ظل انقسامٍ في آراء الجمهور.

لبنى سليمان
لبنى سليمان
الثلاثاء 14 كانون الثاني 2025
باع «الدشاش» نحو 150 ألف تذكرة حتى الآن.
باع «الدشاش» نحو 150 ألف تذكرة حتى الآن.
الخط

بعد غياب دام حوالى 6 سنوات عن شباك التذاكر المصري، عاد الممثل الكوميدي محمد سعد إلى الساحة السينمائية مع فيلمه الجديد «الدشاش» (تأليف جوزيف فوزي، وإخراج سامح عبد العزيز، وإنتاج محمد رشيدي). هذه العودة أحدثت انقساماً بين الجمهور، إذ تطالب فئة بمنحه فرصة جديدة وتشجع على مشاهدة الفيلم، بينما يرى آخرون أنّ العودة لا تزال غير مكتملة. فرغم تخليه عن شخصية «اللمبي»، يعتبر هؤلاء أنّه لم يتخلص بعد من دراما «البطل الواحد».

تراجع في السنوات الأخيرة


يُعدّ محمد سعد أحد أبرز نجوم شباك التذاكر المصري في العقد الأول من القرن الحالي، ودائماً ما تصدرت أفلامه الأربعة الأولى، «اللمبي» (تأليف أحمد عبدالله، إخراج وائل إحسان) و«اللي بالي بالك» (تأليف سامح سر الختم ونادر صلاح الدين، إخراج وائل إحسان) و«عوكل» (تأليف محمد نبوي وسامح سر الختم، إخراج محمد النجار وأيم شاكر) و«بوحة» (تأليف نادر صلاح الدين، إخراج رامي إمام) قائمة الإيرادات. إلا أن مسيرته شهدت تراجعاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، إذ راوحت أشرطته بين الضعيفة والمتوسطة، وسط هجوم جماهيري طالبه بالتخلص من شخصية «اللمبي». وعندما قرر سعد الخروج من هذا القالب في فيلم «الكنز» (قصة عبد الرحيم كمال، سيناريو وحوار شريف عرفة، إخراج شريف عرفة) بجزأيه الأول والثاني، وقدّم أداءً فنياً متميزاً برفقة المخرج شريف عرفة، لم يحقق العمل النجاح الجماهيري المنتظر، ما جعله يراهن على العودة بعمل يتناقض تماماً مع نوعية أفلامه السابقة.

الأحداث وتناقضات القصة


«الدشاش» الذي تصدّر شباك التذاكر في موسم رأس السنة (باع نحو 150 ألف تذكرة حتى كتابة هذه السطور)، قدم صاحب شخصية «كتكوت أبو الليل» للجمهور في شخصية جديدة، بعيداً عن طريقته المعتادة في الكوميديا. «بدير الدشاش»، زعيم عصابة وصاحب ملهى ليلي يكرهه الجميع ويقررون التآمر عليه بإيهامه بأنه مصاب بمرض خطير ويعيش أيامه الأخيرة. يقرّر «الدشاش» التوبة والتنازل عن ممتلكاته، ليكتشف لاحقاً الخدعة وتبدأ رحلة الانتقام.

وفيما قدّم الفيلم سعد في دور مختلف تماماً، استعان في الوقت نفسه بعدد من النجوم مثل زينة وباسم سمرة ونسرين أمين ونسرين طافش. إلا أنه لم ينجح في الاستفادة منهم كما كان متوقعاً، إذ تمحورت معظم أحداث الفيلم حول محمد سعد، وبدت رحلة الانتقام في بعض محطاتها غير مقنعة، ما أنسى الجمهور أحياناً وجود بعض الأسماء مثل زينة.

ورغم أنّ «الدشاش» لا يصنف كوميدياً بالدرجة الأولى، غير أنّ سعد حرص على تضمينه عدداً من المواقف والإيفيهات المضحكة. ولكنها لم تكن مناسبة دائماً للسياق الدرامي، ما أشعر الجمهور ببعض التناقض في الأحداث. وفي النهاية، خرج البعض من الفيلم بتساؤلات حول سير الأحداث، في حين غلب الطابع الوعظي على الشريط عموماً.

هكذا، عاد محمد سعد إلى الشاشة الكبيرة، ولكنّه يبقى بحاجة إلى مزيد من التجارب المدروسة والمفصلة، ليتمكن من الحفاظ على مكانته في شباك التذاكر. إذ سيكون عليه أن يتعامل مع جيل جديد من النجوم الذين يحققون نجاحاً جماهيرياً ضخماً في أصعب المواسم السينمائية، بينما اكتفى هو بتصدر موسم خالٍ من المشاهير.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك