ترامب يتدّخل لإنقاذ «تيك توك»؟
مع اقتراب موعد تنفيذ الحظر، تشتد الضغوط على التطبيق الصيني. فهل عبّد دونالد ترامب طريقاً للتسوية؟


على بعد أيام من سريان قانون حظر «تيك توك» في الولايات المتحدة، لا يزال مصير التطبيق الشهير مجهولاً بعد فشل جميع الدعاوى لإيقاف القرار. لكن الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، أعطى جرعة أمل إلى الشركة الأم «بايت دانس» والمستخدمين الأميركيين بأنه يدرس خطة لشراء مزيد من الوقت في محاولة لإيجاد صفقة مع مشترٍ أميركي يرضي جميع الأطراف.
خطط ترامب لشراء الوقت
تناولت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، اليوم الخميس، خطط ترامب، كتأمين استمرار «تيك توك» في الولايات المتحدة، بينما تفاوض الإدارة على تفاصيل صفقة شراء الفرع الأميركي للتطبيق. رغم أنّ ترامب كان قد أيّد حظر التطبيق الصيني خلال مدة رئاسته الأولى، أشار في حملته الانتخابية الأخيرة إلى أنّه يريد الإبقاء على التطبيق، خاصة بعد نشره لفيديو على «تيك توك» في يونيو الماضي مؤكداً سعيه إلى إنقاذه.
-
وعد ترامب خلال حملته الانتخابية بإيجاد حل للقضية
تعنّت أميركي وصمود صيني
تشير المؤشرات في المحكمة العليا الأميركية إلى أن قانون الحظر سيظل سارياً، ما يعني إيقاف «تيك توك» لخدماتها في البلاد بدءاً من الأحد المقبل. علماً أنّ إدارة ترامب لا تتسلم مقاليد الحكم إلا في اليوم التالي. في المقابل، ورغم ضغط بعض أعضاء الكونغرس لتأجيل الحظر، ترفض «بايت دانس» إجراء أي مفاوضات لبيع الفرع الأميركي، ما يعرقل أي تسوية محتملة.
هل تلين «بايت دانس»؟
رغم صمود الشركة الصينية في موقفها، أفادت وكالة «بلومبرغ» بأن السلطات الصينية تدرس خطة لبيع الفرع الأميركي لحليف ترامب القوي ومالك «إكس»، إيلون ماسك. صحيح أنّ «تيك توك» نفت مضمون التقرير، غير أنّ ماسك يُعدّ داعماً بارزاً لترامب وله علاقات تجارية قوية مع الصين، ما قد يسمح له بلعب دور الوسيط بين الطرفين. وفي حال استجابت الصين للمفاوضات، قد يتم تأجيل الحظر لأشهر عدّة وفقاً للقانون.
وتبقى الكرة في ملعب الصين، التي لا تظهر استعداداً للتنازل حتى الآن، خصوصاً مع عدم تقديم عروض جديدة من ترامب سوى الإصرار على بيع الفرع الأميركي لـ «تيك توك». الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير «تيك توك» قبل دخول الحظر حيز التنفيذ.
