مصائب «تيك توك» عند «دوولينغو» فوائد!
بدأ ملايين الأميركيين بتعلّم لغة الماندرين مع تحوّلهم إلى تطبيقات بديلة، على رأسها «ريد نوت» الصيني، تزامناً مع اقتراب موعد حظر «تيك توك» في الولايات المتحدة، غداً الأحد.


بدأ ملايين الأميركيين بتعلّم لغة الماندرين مع تحوّلهم إلى تطبيقات بديلة، على رأسها «ريد نوت» الصيني، تزامناً مع اقتراب موعد حظر «تيك توك» في الولايات المتحدة، غداً الأحد.
ونظراً إلى اعتماد «ريد نوت» على الماندرين، شهد تطبيق «دوولينغو» لتعلّم اللغات زيادة كبيرة في عدد المستخدمين الأميركيين الذين يرغبون في تعلم اللغة التي تعدّ رئيسية ورسمية في الصين. ترامب ووفقاً لبيان صادر عن Duolingo، ارتفع الإقبال على تعلّم الماندرين في الولايات المتحدة بنسبة 216%، مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي، فيما اعتُبر حظر «تيك توك» الوشيك «سبباً رئيسياً لهذا التحوّل».
زيادة شعبية «دوولينغو»
وبحسب ما نقلته منصة App Figures المتخصّصة في تحليل أداء التطبيقات في المتاجر الرقمية، شهد «دوولينغو» ارتفاعاً بنسبة 36% في عدد التنزيلات منذ أوائل كانون الثاني (يناير) الحالي. وترافق هذا الارتفاع مع انتقال المستخدمين إلى «ريد نوت»، في الوقت الذي قفز فيه ترتيب «دوولينغو» في المتاجر الرقمية، في غضون أيام قليلة، ليصبح بين أفضل 20 تطبيقاً.
هل يسرق «ريد نوت» شعبية «تيك توك»؟
يرتبط تزايد اهتمام الأميركيين بتعلّم لغة الماندرين بالهجرة الافتراضية الجماعية التي بدأت بين مستخدمي «تيك توك» استعداداً لقرار الحظر الذي يبدو لا مفرّ منه يوم الأحد.
في هذا السياق، استقبل «ريد نوت» الصيني حوالى 700 ألف مستخدم أميركي خلال يومَيْ الإثنين والثلاثاء الماضيَيْن فقط، ما خلق مساحة التقاء ثقافية «استثنائية» (إيجابية وسلبية) بين الشباب الأميركي والصيني عبر التطبيق.
لكن تجربة «ريد نوت» لا تزال في مراحلها الأولى، وحماسة الأميركيين الحالية لتعلّم الماندرين قد تتحوّل إلى حاجز لغوي يبعدهم عن المنصة التابعة لشركة «بايت دانس» الصينية المالكة لـ «تيك توك».
من جهة أخرى وحتى كتابة هذه السطور، لم يقتنع حوالى 170 مليون «تيكتوكر» أميركياً بالتطبيق الصيني البديل، إلا أنّ سريان الحظر يوم الأحد كفيل في إيضاح المشهد بشكل أفضل.
