قبّعة ميلانيا ترامب... حديث السوشال ميديا
شبّه البعض ميلانيا ترامب باللصة المحترفة الخيالية «كارمن ساندييغو» أو حتى بالبطل «زورو».


في احتفال تنصيبه، أمس الإثنين، دخل الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب إلى القاعة المستديرة في مبنى الكونغرس (الكابيتول) لأداء اليمين. وحين اقترب لتقبيل زوجته ميلانيا، منعته قبّعتها كبيرة الحجم التي تحمل توقيع إريك جافيتس من ذلك! وحظيت تلك اللحظة، فضلاً عن القبعة التي غطّت عينيّ السيدة الأولى، باهتمامٍ واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي حين أثنت قلّة قليلة على إطلالتها، شبّهها آخرون باللصة المحترفة الخيالية «كارمن ساندييغو» أو حتى بالبطل «زورو»!
-
شُبّهت باللصة «كارمن ساندييغو»
أمّا مصمّم القبّعة، فقال: «مثلما تعلمون، ووفقاً للتقاليد المتّبعة، يجب وضع القبعة طوال اليوم. لا تخلعها حتى تغيّر الملابس لمناسبة أخرى».
وبدوره، مازح ترامب زوجته قائلاً: «كادت القبّعة التي ترتديها أن تطير. بدت وكأنها ارتفعت فوق الأرض».
ليست المرّة الأولى التي ترتدي فيها سيّدة أولى قبّعة للتنصيب الرئاسي، فنانسي ريغان وجاكلين كينيدي اعتمدتا قبّعتين أيضاً لكن بتصميم Pillbox الذي لا يغطّي الوجه.
بالنسبة إلى الأزياء، اعتمدت ميلانيا معطفاً كحلياً متوسط الطول ذا صفّين من الأزرار على الصدر من تصميم «آدم ليبس»، وارتدت تحته قميصاً ذا ياقةٍ عالية وتنورة «بينسيل».
-
المعطف من تصميم «آدم ليبس»
هذا وتعارضت إطلالتها مع أزيائها التي ارتدتها في المرّة الأولى من تنصيب زوجها عام 2017، حين اختارت تصميماً باللون الأزرق الفاتح من «رالف لورين» من دون إضافة أيّ قبّعة، وقد شُبّهت آنذاك كثيراً بجاكلين كينيدي.
أمّا ابنة الرئيس، إيفانكا، فاعتمدت معطفاً أخضر من «ديور» مع قبّعة صغيرة على الرأس. واختارت جيل بايدن، زوجة الرئيس السابق جو بايدن، معطفاً باللون الأزرق الأرجواني من «رالف لورين»، فيما اعتمدت المحامية من أصول هندية وزوجة نائب الرئيس الجديد، أوشا فانس، معطفاً باللون الزهريّ من «أوسكار دي لا رينتا».
-
إيفانكا ترمب في «ديور» -
جيل بايدن في «رالف لورين» -
أوشا فانس في «أوسكار دي لا رينتا»
وقد يُعزى اعتماد معظم هؤلاء السيدات المعاطف إلى أنّ التنصيب كان مقرّراً أن يُقام في الخارج، قبل أن تتغيّر الخطّة في اللحظات الأخيرة!
