«بيربلكسيتي إيه آي»: محاولة التفاف على حظر «تيك توك»
في ظلّ البحث المتواصل لحل نهائي لمشكلة «تيك توك» في أميركا، برز عرض جديد يلتف على قانون الحظر من دون بيع الشركة.


قدمت شركة «بيربلكسيتي إيه آي» عرضاً لشركة «بايت دانس»، يوم السبت الماضي، لدمج نفسها مع الفرع الأميركي من تطبيق «تيك توك» التابع للشركة الصينية.
ومع تسلّمه الحكم أمس الإثنين، منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهلة جديدة مدّتها 90 يوماً للشركة الصينية لإيجاد مستثمرين أميركيين للتطبيق. علماً أنّ «بايت دانس» لا تزال ترفض بيع الفرع الأميركي من «تيك توك»، والذي يضم أكبر عدد مستخدمين للتطبيق في العالم.
-
تعمل الشركة في مجال محركات البحث المدعمة بالـ AI
مخرج مشرّف لـ «تيك توك»
ويأتي عرض «بيربلكسيتي إيه آي» من خارج إطار العروض العديدة المقدمة للشركة الصينية، إذ تقارب شركة الذكاء الاصطناعي الأميركية المفاوضات من باب الاندماج بدلاً من شراء التطبيق، وفقاً لما أفادت به مصادر مطلعة على مخططات الشركة لوكالة «رويترز».
وبحسب تقرير نشرته قناة CNBC، ينطوي العرض على اندماج بين «بيربلكسيتي إيه آي» و«تيك توك الولايات المتحدة»، على أن يُنشأ كيان جديد عبر دمج هذه الشركات مع «نيو كابيتال بارتنرز»، وهي شركة أسهم خاصة تهدف إلى بناء شركات كبيرة عبر إنشاء شراكات حقيقية مع فرق الإدارة في مختلف القطاعات.
وبحسب التقرير، تسمح الهيكلية المقترحة لمعظم المستثمرين الحاليين في «بايت دانس» بالحفاظ على حصصهم في الشركة، ما يقدّم لها مخرجاً «جذاباً» من الناحية القانونية والمالية من الأزمة الحالية.
الذكاء الاصطناعي و«تيك توك»
تعدّ «بيربلكسيتي إيه آي» إحدى الشركات الناشئة في مجال محركات البحث في الولايات المتحدة، ويتميز نشاطها عن «غوغل» أو «تشات جي بي تي» بدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث.
وتسعى الشركة عبر الاندماج مع «تيك توك» إلى تعزيز وجود الفيديوات في «بيربلكسيتي إيه آي»، إضافة إلى تحسين محركات البحث وتوفير إجابات سريعة للمستخدمين مع المصادر والمراجع، علماً أنّ التطبيق الصيني في أميركا يوفر بيانات للذكاء الاصطناعي عن نحو 170 مليون مستخدم.
