«السلم والثعبان»... حب مستمرّ على الشاشة الكبيرة
بعد 24 عاماً، يعلن طارق العريان عن جزء ثانٍ من فيلم «السلّم والثعبان» بمشاركة طاقم عمل جديد، وبفكرة جديدة.


بعد مرور 24 عاماً على عرض الفيلم المصري الشهير «السلم والثعبان»، أعلن المخرج والمنتج طارق العريان عن استعداداته لتصوير الجزء الثاني الذي سيجمع النجمين عمرو يوسف ومنة شلبي في أوّل تعاون سينمائي بينهما.
المشروع من تأليف محمد حفظي، ومن إنتاج شركة RAW Entertainment التابعة للعريان وموسى عيسى. ومن المتوقع أن يبدأ التصوير في منتصف شباط (فبراير) المقبل، على أن يُعرض في موسم عيد الأضحى. لكن هذا الجزء الجديد لن يكون تكملة مباشرة لسابقه، بل سيعتمد على الفكرة نفسها مع شخصيات جديدة.
وكان من المخطط أن يشارك في الجزء الثاني النجم هاني سلامة، ولكنه رفض وفقاً لتصريحات العريان. ورغم عدم توضيح الأسباب، إلا أنّ البعض ربط بين موقفه واهتمامه بعدم تقديم مشاهد «جريئة» في أعماله، خاصة مع توجهاته الفنية الأخيرة التي تدور في فلك التصوّف.
وكانت نسخة مرممة من الشريط الشهير قد عُرضت خلال الدورة السابعة من «مهرجان الجونة السينمائي الدولي»، كشف فيها صنّاعه عن مجموعة من الأسرار. يومها، قال طارق العريان إن عمرو دياب وأحمد السقا كانا من أوائل المرشحين للبطولة، إلا أنهما لم يتحمسا للأمر، ما أدى إلى اختيار هاني سلامة وأحمد حلمي. كما ذكر أنه اضطر إلى حذف 90% من المشاهد بعد التصوير، ما أغضب الممثلين المشاركين في العمل.
-
تشارك منّة شلبي في بطولة الشريط المرتقب.
تميّز «السلم والثعبان» في جزئه الأوّل بجرأته في تناول المشاعر والعلاقات الرومانسية بأسلوب جديد على السينما المصرية في تلك المدة. هذا الجهد الإبداعي ساعده في تحقيق شعبية كبيرة، مدعوماً بالموسيقى التصويرية التي شكّلت نقطة تحوّل في مسيرة مؤلّفها هشام نزيه الفنية.
كما أسهم الشريط في بروز نجم خالد سليم بعد أغنيته الشهيرة «أنا حبيت»، كما كان نقطة انطلاق لأحمد حلمي الذي قدم بعدها بطولة فيلم «55 إسعاف» (تأليف أحمد عبدالله، وإخراج مجدي الهواري).
يُذكر أنّ «السلم والثعبان» الذي أُنتج عام 2001، كان من بطولة هاني سلامة، وحلا شيحة، وأحمد حلمي، ورجاء الجداوي، وطارق التلمساني. وتدور أحداثه حول «حازم»، الشاب الذي يعمل في مجال الإعلانات ويعيش حياة متحررة بعيداً عن الالتزامات العاطفية، حتى يلتقي بـ«ياسمين»، الفتاة الرومانسية التي تؤمن بالحب وتسعى إلى إقامة علاقة مستقرة. هكذا، يعيش البطل صراعاً بين رغبته في الحفاظ على حياته الحرّة وبين مشاعره الآخذة في التأجّج تجاه «ياسمين».
