ماكس ألكسندر: أصغر مصمّم أزياء في العالم
بدأ ماكس ألكسندر مشواره في صناعة الموضة في عمر الـ 4 سنوات، وصمّم مئات الفساتين واستضاف عروض أزياء وألبس مشاهير.


الطفل الأميركي ماكس ألكسندر البالغ من العمر 8 سنوات، هو أصغر مصمّم أزياء في العالم ودخل مجموعة «غينيس» للأرقام القياسية. فمَن هو؟ وما علاقته بدار «غوتشي»؟
بداية مبكرة في عالم الأزياء
خلافاً لمعظم الأطفال الذين يختارون الموسيقى أو الرسم أو الرياضة كهواية، اختار ماكس منذ سنّ الرابعة تصميم الأزياء وطلب من والدته شيري ماديسون نموذج «مانكان» ليثبت لها أنّه مصمّم محترف! منذ ذلك الحين، صمّم مئات الفساتين المشغولة يدوياً واستضاف عروض أزياء وألبس بعض النجمات، مثل شارون ستون وديبرا ميسينغ.
تعلّم وحب للأزياء
حين حصل على «المانكان»، بدأ يصنع فستاناً من دون أيّ خبرة أو أيّ معرفةٍ سابقة بالموضة التي يبدو أنّها تجري في عروقه، خصوصاً أنّ أجداده ووالدته كانوا يعملون في مجال الخياطة. أخرجت الأمّ ماكينة الخياطة الخاصة بها لتعلّمه وسرعان ما تخطّى مهاراتها بأشواط.
-
هدفه «جعل الأشخاص يشعرون بالجمال والسعادة»
طموحات ماكس وأثره في الموضة
أقام ماكس أوّل عرض أزياء له في لوس أنجلوس عام 2021. وعندما أصبح في السابعة من العمر، ابتكر تصاميم خاصّة، واختار عارضات الأزياء وحتى أسلوب المكياج وتسريحات الشعر والخبراء المناسبين لتنفيذ ذلك، وأقام عرض أزيائه خلال أسبوع الموضة في دنفر (كولورادو).
وفي أيلول (سبتمبر) الماضي، عرض مجموعته خلال أسبوع الموضة في نيويورك، وضمّت 6 فساتين مصنوعة من أكياس حبوب القهوة المعاد تدويرها وغيرها من الموادّ والمنسوجات القديمة، ما يدلّ على اهتمامه بالاستدامة والحفاظ على البيئة وعدم هدر الموارد. لكن لا يمنعه ذلك من شراء أقمشة جديدة أيضاً والاستمتاع بالتبضّع لمشاريعه التالية! والجدير بالذكر أنّ ماكس يصمّم قطعه من مكوّنات خارجة عن المألوف، فيجمع ربطات العنق ليصنع منها فستاناً، أو يستخدم أنواعاً من الحلوى!
يحبّ ماكس دار «غوتشي» الإيطالية كثيراً ويعتقد بأنّ علاقة وثيقة تربطه بمؤسِّسها غوتشيو غوتشي، كما صرّح سابقاً لمجلّة «بيبول» الأميركية. الالتزام هو ما يدفعه إلى المضيّ قدماً، وتقول والدته إنّه يريد أن يصبح «رئيس دار «غوتشي» أو أن يؤسّس الأتولييه الخاصّ به». وتضيف أنّها فخورة لأنّ هدف ماكس هو «جعل الأشخاص يشعرون بالجمال والسعادة».
-
ماكس ألكسندر مع مجموعته الأخيرة
الإلهام والمستقبل
في ما يتعلّق بالتصميم واختيار الأقمشة، يتبع ماكس حدسه كثيراً، ويستلهم من الطبيعة، ولكنه يتبع مفهوماً واحداً محدّداً عند العمل على كلّ مجموعة على حدة.
ماكس الذي يتابع على إنستغرام حوالى 3.6 ملايين شخص، لا يُنبئ بمستقبلٍ واعدٍ في مجال الموضة فحسب، بل يترك تأثيراً في الحاضر أيضاً ويُلهم كثيرين.
