ديك فان دايك: أسراره على أعتاب الـ 100
على أعتاب عامه الـ 100، يكشف النجم الهوليوود سر حيويته، ولماذا لا يزال رمزاً للطاقة والإلهام


مع اقترابه من عامه الـ 100، شارك النجم الهوليوودي، ديك فان دايك، تفاصيلَ عن حياته النشيطة وأسرار بقائه مفعماً بالحيوية، متحدّثاً عن روتينه اليومي والعادات التي ساعدته على بلوغ هذه الحالة الاستثنائية.
خلال استضافته أخيراً ضمن بودكاست Where Everybody Knows Your Name، أوضح الفنان الحائز جوائز عدّة من بينها «غرامي» و«إيمي» أنّه يعتمد بشكل أساسي على ممارسة الرياضة كجزء لا يتجزأ من حياته. فهو يخصّص 3 جلسات أسبوعية لصالة الألعاب الرياضية، حيث يركز على تمارين بسيطة وفعالة للحفاظ على قوته ولياقته، من بينها تمارين التمدد لتحسين المرونة، إلى جانب تمارين القوة التي تساعده على تعزيز عضلاته ومنع تدهور لياقته مع التقدّم في العمر، فضلاً عن السباحة. كما أشار إلى أنّ الالتزام بهذا الروتين يشعره بالحيوية ويمنعه من الإحساس بالتيبّس، وهو أمر شائع بين أقرانه.
إلى جانب الرياضة لفت فان دايك إلى أهمية التفكير الإيجابي في تشكيل مسار الحياة، قائلاً: «كنت دائماً أرى الجانب المشرق وأتوقع حدوث أمور جيدة». هذه النظرة المتفائلة إلى العالم ساعدته في التغلب على التحديات والاستمتاع بلحظات الحياة.
لا خوف من الموت!
تأتي هذه التصريحات بعدما كان الفنان الذي يحتفل بيوبيله المئوي في كانون الأوّل (ديسمبر) 2025 قد ظهر في النسخة المصوّرة من أغنية All My Love لفرقة الروك البريطانية الشهيرة «كولدبلاي». وفي الفيديو كليب، لفت ديك الأنظار بأدائه المفعم بالحيوية، وكأنّه يراقص الزمن ويتأمّل في محطات حياته المنوّعة. وعبر هذا العمل، نقل شعوراً عميقاً بالامتنان والاحتفاء بكل ما قدّمه خلال مسيرته المهنية الطويلة، مؤكداً أنّ التقدم في العمر ليس نهاية الطموح أو الإبداع.
وعن هذه النقطة تحديداً، قال: «يمكن أن أموت في أي يوم، لكنني لا أعرف لماذا لا يقلقني ذلك... لست خائفاً... وأعتقد أنني من المحظوظين إذ تسنى لي فعل ما أفعله: المرح والتمثيل».
لم يتوقّف نجم «ماري بيوبنز» و«ليلة في المتحف» عن كسر الحواجز. لا تقتصر أهمية قصّته على ضرورة المثابرة وفوائد النشاط البدني أو التفكير الإيجابي، بل هي رسالة لكل شخص بأن العمر ليس عائقاً، بل فرصة لاستكشاف الجوانب الجميلة في الحياة ومواصلة الإنجاز مهما تقدّم بنا الزمن.
