«ستيلا مكارتني»... استقلالية واستدامة!
يُكتب فصل جديد لدار «ستيلا مكارتني» بعدما أعلنت مؤسستها شراء الحصة التي تمتلكها LVMH!


اشترت المصمّمة البريطانية ستيلا مكارتني الحصة الصغيرة التي تمتلكها مجموعة LVMH للسلع الفاخرة في علامتها التجارية التي تحمل اسمها. لكن ابنة العضو السابق في فرقة الروك الأيقونية «بيتلز» بول مكارتني ستظل تشغل منصب سفيرة الاستدامة في المجموعة الفرنسية.
وصدر أمس الإثنين بيان مشترك بين المجموعة والمصمّمة أشار إلى أنّ هذا الفصل «يعكس رغبة مكارتني في كتابة صفحة جديدة في تاريخها باستقلالية تامة، بعد أن عملت في تعاون وثيق مع المجموعة لتعزيز أساسيات دار أزيائها وإدارتها».
وأضاف البيان: «ستستمر مكارتني في تقديم الاستشارات للرئيس التنفيذي برنار أرنو وفرق إدارة LVMH بشأن الاستدامة والقضايا البيئية». علماً أنّ المصممة التي أسست دارها عام 2001 معروفة بالتزامها بالقضايا الأخلاقية وحقوق الحيوانات، إذ إنّها لا تستخدم الفراء والجلود والريش في تصاميمها.
-
«ستيلا مكارتني» من مجموعة ربيع وصيف 2025
يُذكر أنه في عهد LVMH، عُيّن الرئيس التنفيذي أماندين أوهايون، وأصبحت شبكة البيع بالتجزئة مبسّطة أكثر. كما شاركت مكارتني في جائزة LVMH لمصممي الأزياء الشباب وفعالية المجموعة للاستدامة في اليونيسكو عام 2023.
هذا وأعلنت LVMH في عام 2019 أنّها استحوذت على حصة 49% من علامة الأزياء التي تتخذ من لندن مقراً لها، وذلك بعد عام من سيطرة مكارتني الكاملة على دارها، مع العلم أن شركة Kering المنافسة لـ LVMH كانت تملك حصة 50% من الدار لمدة 17 عاماً قبل ذلك.
ويأتي إعلان شراء ستيلا مكارتني لحصة LVMH في الوقت الذي يواجه فيه مجال السلع الفاخرة تراجعاً مالياً كبيراً في ظل معاناة عدد من العلامات التجارية، ولا سيما تلك الأصغر حجماً.
