«السيدة ريتشيل» دفعت ثمن دعم أطفال غزة
تعرضت نجمة يوتيوب لانتقادات لاذعة بعد إعلانها عن حملة لجمع التبرعات لدعم أطفال غزة.


خلال مقابلة مع صحيفة «إندبندنت» البريطانية، كشفت نجمة يوتيوب ذائعة الصيت بين الأطفال، ريتشيل أكورسو الشهيرة بـ ««السيدة ريتشيل»، عن تعرّضها لحملة كراهية إثر دعمها لأطفال غزة في ظل العدوان الإسرائيلي على القطاع الذي امتد لـ 15 شهراً.
وكانت أكورسو قد أطلقت في أيار (مايو) الماضي حملة لجمع التبرعات لمصلحة أطفال غزة وأوكرانيا والسودان، وتمكنت خلال ساعات قليلة من جمع 50 ألف دولار أميركي.
جاءت هذه الخطوة في أعقاب مشاهدتها مقطع فيديو لطفل فلسطيني يعاني من صدمة شديدة عقب قصف إسرائيلي، الأمر الذي دفعها إلى استخدام منصتها للتوعية بالأزمة الإنسانية التي تفتك بالفلسطينيين.
وفي هذا السياق قالت ريتشيل: «لم أتمكن من نسيان نظرة عينيه منذ أن شاهدت الفيديو. كان هناك طبيب يحتضنه بلطف، ويخبره أن القصف انتهى، لينفجر الطفل بالبكاء. لا ينبغي لأي طفل أن يمر بهذه التجربة».
بعد الحملة، أصبحت صانعة المحتوى التي تعاونت أخيراً مع «نتفليكس» لعرض محتواها على منصة البث التدفقي الشهيرة، أحد أبرز المدافعين العلنيين عن الأطفال الرازحين تحت نيران الحرب، ولكنها لم تسلم من الهجوم.
انتقادات لاذعة وردود فعل سلبية
هكذا، كانت ريتشيل عرضة لموجة من التعليقات السلبية، إذ اتهمها البعض بالتركيز على مأساة أطفال غزة دون غيرهم، لتردّ بأنّها تهتم لجميع الصغار بصرف النظر عن عرقهم وديانتهم.
كان لتلك التعليقات تأثير ملحوظ على معلمة الأطفال المرحة، إذ نشرت «السيدة ريتشيل» مقطع فيديو لنفسها وهي تجلس في الظلام وتبكي.
View this post on Instagram
لكن رغم الضغوطات، أكدت ريتشيل التزامها بالاستمرار في الدفاع عن حقوق الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة، مشددةً على أنّه يتعين «ألا نسمح بمعاناة الأطفال».
وفي هذا السياق، تقول أكورسو إنه حتى مع الأمل في أن تهدأ الأمور مع وقف إطلاق النار، فإنّها تشعر بأنها «مضطرة إلى مواصلة التحدث علناً لحماية الأطفال»، مشددة على أنّ «هذا هو الصواب، إنه أمر إنساني».
