ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

حرائق لوس أنجلوس... حين يصبح المناخ وقوداً للنيران

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

حرائق لوس أنجلوس الأخيرة تكشف تصاعد أزمة المناخ، مع ارتفاع احتمال اندلاع حرائق مدمرة بنسبة 35%. فما هي العوامل التي تجعل الحرائق أكثر شدة وخطورة؟

الأخبار
الأربعاء 29 كانون الثاني 2025
وقف هذه الكارثة المتفاقمة يتطلب تحولاً سريعاً بعيداً عن الوقود الأحفوري
وقف هذه الكارثة المتفاقمة يتطلب تحولاً سريعاً بعيداً عن الوقود الأحفوري
الخط

يتكرر مشهد حرائق الغابات كل عام في ما يُعرف بموسم الحرائق في لوس أنجلوس الأميركية، إلا أنّ الحرائق الأخيرة التي تجاوزت المناطق الحرجية لتصل إلى الكتل العمرانية، مخلفة وراءها عشرات الضحايا وخسائر مادية جسيمة، لم تكن مجرد كارثة طبيعية عابرة، فقد حذّر خبراء الطقس من أنّ ما حدث كان انعكاساً واضحاً لأزمة التغير المناخي التي تضرب الكوكب.

مزيج متفجر من الظروف المناخية

أجرت شبكة خبراء الطقس في العالم (WWA) تحليلاً موسعاً للتغيرات المناخية وخلُصت إلى أن احتمال نشوب حرائق عنيفة مثل تلك التي شهدتها لوس أنجلوس بداية الشهر الحالي أصبح أكثر ارتفاعاً بنسبة 35%.

ويعود هذا التحول إلى مزيج من العوامل، أبرزها انخفاض معدل هطول الأمطار، وجفاف النباتات، وزيادة شدة الرياح، لا سيما رياح سانتا آنا القوية في لوس أنجلوس، التي تسهم في تحويل الحرائق الصغيرة إلى كوارث مدمرة.

وأشارت الشبكة المختصة في العوامل المناخية إلى أنّ ما كان يُعرف تاريخياً بأنه موسم أمطار في تشرين الأول (أكتوبر) بات حالياً يشهد جفافاً مستمراً، ما يطيل من موسم الحرائق بشكل غير مسبوق.

ووفقاً للدراسة، فإن الظروف الجافة التي تهيئ لنشوب الحرائق تستمر الآن لمدة أطول بنحو 23 يوماً سنوياً مقارنةً بما كانت عليه قبل الثورة الصناعية.

كيف حدث الحريق الكارثي؟

الجدير بالذكر أنّ لوس أنجلوس شهدت شتاءً جافاً امتد لثمانية أشهر متتالية، ما زاد من قابلية الغطاء النباتي للاشتعال. وقد سبق هذه المدة الممطرة عامان من الأمطار الغزيرة، الأمر الذي أدى إلى ازدهار النباتات التي تحولت لاحقاً إلى وقود مثالي مع بداية الجفاف. ومع بلوغ سرعة رياح سانتا آنا مستويات لم تُسجل منذ عام 2011، تحولت النيران إلى إعصار ناري يصعب إيقافه.

وفي هذا السياق، لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب المباشرة وراء اندلاع هذه الحرائق، علماً بأن السلطات تبحث في احتمالية أن يكون حادث كهربائي هو الشرارة الأولى التي أشعلت فتيل الكارثة.

المستقبل يحمل المزيد من الحرائق

مع ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 1.3 درجة مئوية مقارنةً بحقبة ما قبل الثورة الصناعية، يحذّر الخبراء من أن العالم مقبل على مواسم حرائق أشد فتكاً.

كما تشير التوقعات المناخية إلى أن السيناريو قد يصبح أكثر سوءاً في المستقبل إذا استمر الاحترار العالمي بمعدله الحالي، إذ من المتوقع أن يصل إلى 2.6 درجة مئوية بحلول عام 2100، ما يزيد نسبة ظروف نشوب الحرائق بـ 35% إضافية.

هل من حل؟

يشير الخبراء إلى أن حرائق الغابات لم تعد مجرد حوادث موسمية، بل أصبحت صرخة تحذير مناخية يجب الإصغاء إليها قبل فوات الأوان. كما يؤكدون أن وقف هذه الكارثة المتفاقمة يتطلب تحولاً سريعاً بعيداً عن الوقود الأحفوري، المسؤول الرئيسي عن تفاقم أزمة المناخ. فمن دون خفض الانبعاثات الكربونية، ستزداد معدلات الجفاف والحرائق، مهددةً حياة الملايين واقتصادات بأكملها.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك