Little House on the Prairie آتٍ إلى «نتفليكس»
بعد أكثر من 40 عاماً من عرض آخر حلقاته، منصة البث التدفقي تعيد إحياء Little House on the Prairie.


بعد أكثر من أربعة عقود على عرض آخر حلقاته على شبكة NBC، طلبت «نتفليكس» إنتاج نسخة جديدة من المسلسل الكلاسيكي Little House on the Prairie المقتبس من كتب لورا إنغالز وايلدر (1867 ــ 1957) والذي تدور أحداثه حول عائلة «إنغلز» التي تعيش في مزرعة في بلوم كريك بالقرب من والنوت غروف، في سبعينيات وتسعينيات القرن الـ 19.
ومن المقرر أن تتولى ريبيكا سونينشاين التي ارتبط اسمها بأعمال مثل The Boys وThe Vampire Diaries مهمة الإخراج.
العودة إلى الحكاية الأيقونية
قالت نائبة الرئيس للمسلسلات الدرامية في منصة البث التدفقي الأميركية، جيني هاو: «استحوذ مسلسل Little House on the Prairie الأيقوني على قلوب وخيال عدد من المعجبين في أنحاء العالم شتى، ونحن متحمسون لمشاركة موضوعاته مثل الأمل والتفاؤل مع لمسة جديدة». وأضافت: «رؤية ريبيكا سونينشاين التي تتمتع بعمق عاطفي، ستسعد المعجبين القدامى والجدد على حد سواء».
من جانبها، عبرت سونينشاين عن حبها العميق لهذه القصص، مشيرة إلى أنها كانت ملهمة لها منذ طفولتها: «لقد وقعت في حب هذه الكتب وأنا في الخامسة من عمري. ألهمتني لأصبح كاتبة وصانعة أفلام، ويشرفني ويسعدني أن أعمل على تقديمها لجمهور عالمي جديد مع «نتفليكس»...».
دراما عائلية وقصة نجاة ملحمية
بحسب ما أعلنته المنصة الرائدة في عالم الـ «ستريمينغ»، سيجمع العمل الجديد بين دراما عائلية مفعمة بالأمل، وقصة نجاة ملحمية، إلى جانب سرد أصلي عن الغرب الأمريكي. سيقدم المسلسل أيضاً «نظرة متلونة لنضالات وانتصارات أولئك الذين شكلوا الحدود».
فريق العمل والإنتاج
ستهتمّ سونينشاين بتنفيذ الإنتاج مع جوي غورمان ويتلز من شركة «جوي كوليكشن»، وتريب فريندلي من «فريندلي فاميلي برودكشنز»، ودانا فوكس وسوزانا فوغل. ويجمع المشروع استوديوات CBS واستوديوات Anonymous Content، ويشمل عدداً من الأسماء البارزة في مجال الإنتاج.
يُذكر أن تريب فريندلي هو ابن إد فريندلي الذي يمتلك حقوق روايات لورا إنغالز وايلدر، وكان منتجاً منفذاً للمسلسل الأصلي الذي عُرض بين عامي 1974 و1983، وحقق نجاحاً كبيراً، ما دفع إلى إنتاج أفلام تلفزيونية عدة.
إعادة التشغيل على مدار سنوات
تجدر الإشارة إلى أن إعادة تقديم Little House on the Prairie كانت قيد التحضير منذ سنوات عدة. بدأ العمل على المشروع في عام 2020، حينما شرعت Anonymous Content وما كان يُعرف آنذاك بـ Paramount TV Studios في تطويره. منذ البداية، كان ويتلز وفريندلي وفوكس جزءاً من الفريق كمنتجين منفذين.
إرث المسلسل الأصلي
وفي تعليق على المشروع، نقل موقعا «هوليوود ريبورتر» و«فارايتي» عن فريندلي قوله: «لقد كان حلمي منذ مدة طويلة أن أحمل إرث والدي وأكيّف قصص لورا إنغالز وايلدر بطريقة تجمع بين محبي الكتب والمسلسل الأصلي. وأنا سعيد جداً بفريقنا الإبداعي الموهوب بقيادة ريبيكا سونينشاين، الذي سيقدم هذه القصص المحبوبة عن العائلة والمجتمع والبقاء على قيد الحياة لجمهور القرن الواحد والعشرين».
استمرار الشعبية
أفادت شركة «نيلسن» أن المشاهدين الأميركيين شاهدوا أكثر من 13 مليار دقيقة من Little House on the Prairie في عام 2024، ما يثبت استمرار جاذبيته حتى اليوم.
وكانت السلسلة الأصلية قد شهدت أداءً تمثيلياً لافتاً، إذ شارك في بطولتها مايكل لاندون الذي تولى أيضاً مهمة الإنتاج والإخراج لأكثر من 80 حلقة، إلى جانب كل من كارن غراسل وميليسا غيلبرت وميليسا سو أندرسون وريتشيل غرينبوش، ما جعل العمل أحد أكثر الأعمال التلفزيونية المحبوبة في تاريخ التلفزيون الأميركي.
