«سيجارة» غادة عبد الرازق تشعل الجدل حول «شباب امرأة»
مسلسل «شباب امرأة» يُعيد تقديم القصة الشهيرة في رمضان 2025، ويثير الجدل حول مشاهد التدخين والإيحاءات الجنسية في ظل القيود الرقابية.


رغم نشر الشركة «المتحدة للخدمات الإعلامية» المنتجة لمسلسل «شباب امرأة» صوراً عدّة من كواليس العمل المرتقب عرضه في رمضان المقبل، لفتت صورة واحدة الأنظار، إذ ظهرت فيها النجمة غادة عبد الرازق بشخصية «شفاعات» وهي تدخن سيجارة إلكترونية، محاطة بدخان كثيف، بينما يجلس أمامها الممثل الكوميدي عمرو وهبة، أحد أبطال المسلسل.
-
الصورة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي
العمل المكوّن من 15 حلقة، يُعيد تقديم القصة الشهيرة للكاتب أمين يوسف غراب، والتي سبق أن قدمتها السينما المصرية عام 1956 بفيلم حمل الاسم نفسه، من إخراج صلاح أبو سيف وبطولة تحية كاريوكا وشكري سرحان. ومع الكشف عن صور المشروع، بدأت مبكراً المقارنات بين بطله، الوجه الصاعد يوسف عمر، وبين شكري سرحان، كما قورنت عبد الرازق بكاريوكا التي لا تزال تحظى بشعبية كبيرة رغم مرور 25 عاماً على وفاتها.
View this post on Instagram
تداول الجمهور صوراً لكاريوكا وهي تدخن النرجيلة في الفيلم، إلى جانب صور لغادة عبد الرازق في مشهد مماثل من مسلسل «الباطنية» (تأليف مصطفى محرم، إخراج محمد النقلي)، ما أعاد الجدل حول كيفية معالجة «شباب امرأة» للمشاهد الجريئة التي احتواها الفيلم الكلاسيكي. فالقصة تدور حول «المعلّمة شفاعات» التي تحاول استغلال شاب ريفي ساذج أصغر منها سناً لاستعادة شبابها، بينما يسعى من حولها إلى إنقاذه من شركها.
وبما أنّ الفيلم الأصلي عُرض في «مهرجان كان السينمائي الدولي» واشتهر بجرأته، تبرز تساؤلات حول مدى قدرة النسخة التلفزيونية على تقديم القصة في ظل القيود الرقابية، خاصة أن العمل سيُعرض حصرياً على قنوات «الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية»، المعروفة بتوجهها المحافظ. الجدل لا يتوقف عند حدود النص، بل يمتد إلى انتقادات الجهات المعنية بمكافحة التدخين في الأعمال الدرامية، ما يجعل «شباب امرأة» محط الأنظار قبل عرضه، سواء من الجمهور أو من جهات الرقابة والإعلام.
