«البوابات السبع» ترى النور بعد 300 عام؟!
«البوابات السبع» ينقلكم 300 عام إلى المستقبل! دراما خيال علمي تكشف أسرار دمشق عبر الذكاء الاصطناعي، حصرياً على منصة VIU.


يُعرف عن المخرج السوري محمد عبد العزيز محاولاته المستمرة في التمرّد ورغبته الحثيثة في الإنجاز بمنطق مناور، يبتعد فيه غالباً عن الكليشيهات والطريقة الجاهزة والاستسهال. ورغم سعيه الواضح إلى تقديم دراما تلفزيونية إشكالية موجهة للجمهور العريض، بدلاً من الاقتصار على شريحة ضيقة كما في أفلامه السينمائية النخبوية، إلا أن محاولته الأولى في مسلسل «ترجمان الأشواق» (ورشة كتّاب) خرجت مهيضة الجناح لأسباب رقابية، فضلاً عن ثقل المادة الدرامية التي بدت للمشاهد كأنها مجنزرة تمشي في طريق وعرة.
-
بوستر العمل المؤلّف من 15 حلقة
لاحقاً، آمن المنتج السوري فراس الجاجة (أفاميا للإنتاج الفني) بعبد العزيز ومنحه فرصة استثنائية في «شارع شيكاغو» (ورشة كتّاب)، متبنياً موهبته بشكل مطلق، ما أثمر عن عمل شكّل حالة إشكالية وجماهيرية ساحقة. ثم تطور هذا التبني ليأخذ شكلاً أكثر عمقاً، من خلال ترويج دائم ودفاع مستميت عن إمكانيات المخرج، حتى بات يُعتبر صاحب فيلم الرابعة بتوقيت الفردوس الابن المدلل لشركة أفاميا!
تجسد ذلك جلياً عند الجاجة وشريكه أيهم قبنض، لحظة تصديهما لمهمة تسويق مسلسل «البوابات السبع» (10 حلقات - كتابة وإخراج عبد العزيز، بطولة: غسان مسعود، سلاف فواخرجي، رنا ريشة، شادي الصفدي، وآخرين). ورغم أن العمل القصير صُوّر قبل سنوات، إلا أنه وصل إلى طريق مسدود، حتى فقد فريقه الأمل بإمكانية عرضه. لكن المنتجين السوريين تمكنا أخيراً من تسويقه إلى منصة VIU، التي ستباشر عرضه الليلة. وقد توجه مخرج العمل عبر صفحته الشخصية على فايسبوك بالشكر الصريح للمنتجين اللذين ساهما في خروج العمل إلى النور، مضيفاً: «شكراً لكل من عمل أمام وخلف الكاميرا بنبل ومهنية».
أما المقترح الحكائي لمسلسل الخيال العلمي، فينتقل بالزمن ثلاثمئة عام إلى الأمام، متتبعاً مصير مجموعة سورية تعيش في منطقة محرمة، يُحظر على سكانها دخول دمشق بسبب ماضيهم السيّئ. يلجأ أحد أفراد تلك المجموعة إلى خبير في الإنترنت، ليساعدهم على العودة بالزمن إلى الوراء بهدف تغيير ماضيهم بمساعدة الذكاء الاصطناعي، في رحلة بحث عن السر المختفي خلف إحدى بوابات دمشق، أقدم مدينة مأهولة في التاريخ!
«البوابات السبع»: بدءاً من الليلة على منصة VIU.
