بليك لايفلي وجاستن بالدوني: جلسة أولى
عقدت المحكمة أولى جلساتها في النزاع القانوني بين بليك لايفلي وجاستن بالدوني بعد دعوى تحرش رفعتها الممثلة، ليرد المخرج بدعوى تشهير.


عقدت محكمة نيويورك، أمس الإثنين، الجلسة الأولى في النزاع القضائي بين الممثلة بليك لايفلي والمخرج جاستن بالدوني، حضرها محامو الطرفين لمناقشة الدعاوى المتبادلة المرتبطة باتهامات التحرش الجنسي التي وجهتها نجمة مسلسل Gossip Girl إلى بالدوني.
تمحورت الجلسة، التي انعقدت أمام محكمة مدنية فدرالية، حول دعوى التشهير التي رفعها بالدوني في منتصف كانون الثاني (يناير) الماضي ضد لايفلي وزوجها، الممثل والمنتج رايان رينولدز.
وجاءت هذه الدعوى كردّ على اتهامات لايفلي للمخرج بالتحرّش الجنسي والسلوك غير اللائق خلال تصوير فيلم It Ends with Us (إخراج جاستن بالدوني). الذي عرض في 2024.
ويطالب بالدوني بتعويض لا يقل عن 400 مليون دولار، مما ينذر بمواجهة قانونية طويلة بين الطرفين.
-
وفقاُ للدعوى بالدوني ارتجل مشهد فيه قبلات متكررة
وفي كانون الأول (ديسمبر) الماضي، نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريراً أفاد بأنّ لايفلي رفعت دعوى قضائية ضد بالدوني والمنتج جايمي هيث، متهمةً إياهما بتصرفات وتعليقات غير لائقة ذات طابع جنسي أثناء تصوير الفيلم.
وأشارت الدعوى إلى أنّ بالدوني ارتجل مشاهد حميمة لم تكن مدرجة في السيناريو ولم تُناقَش مسبقاً مع لايفلي أو مع منسق مشاهد العلاقة الحميمة. كما تضمنت الدعوى تفاصيل حول مشهد ارتجل فيه بالدوني قبلات متكررة، بالإضافة إلى حادثة أخرى زعمت فيها لايفلي أنه نظر إليها أثناء تبديل ملابسها وهي عارية الصدر رغم طلبها منه الاستدارة.
كما استندت الدعوى إلى رسائل بريد إلكتروني ونصوص تشير إلى حملة منسقة، بمساعدة شركة متخصصة في إدارة الأزمات، لتشويه سمعة لايفلي وصرف الانتباه عن اتهاماتها.
في المقابل، أكد بالدوني في دعواه أن لايفلي حاولت «الاستحواذ» على الفيلم والمقطع الترويجي له، متهماً إياها بالابتزاز والتشهير وانتهاك خصوصيته.
