لكلّ حقيبة خالدة... قصّة مخفيّة!
هل كنتم تعلمون أنّ حقيبة «ليدي ديور» الأيقونية ليست مصنوعة خصّيصاً لأميرة ويلز ديانا سبنسر؟


تكمن قصّة عاطفية خلف كلّ حقيبة أيقونية معروفة ومتوارثة عبر السنين والمواسم، من «ليدي ديور» التي تستقي اسمها من أميرة ويلز الليدي ديانا إلى حقيبة «صوفيا» من «سلفاتوري فيراغامو» التي تحمل اسم صوفيا لورين، إليكم أبرز الحقائب التي لا تموت والأسماء الخالدة وراءها!
حقيبة Kelly من «هيرميس» تيمناً بغريس كيلي
بدأت القصّة من موقع تصوير فيلم لألفرد هيتشكوك عام 1954، الذي أعطى مصمّمة الأزياء الأميركية إديت هيث الضوء الأخضر لشراء حقيبة «هيرميس» وظهورها في فيلم To Catch a Thief من بطولة غريس كيلي. أُعجبت هذه الأخيرة بالحقيبة التي كانت تحمل اسم Sac à dépêches، ورُصدت وهي تحملها في عام 1956 عندما تزوّجت الأمير رينييه الثالث وأصبحت أميرة موناكو، وذلك بهدف إخفاء بطنها من المصوّرين أثناء حملها الأوّل. فاكتسبت الحقيبة شعبية كبيرة وغيّرت الدار اسمها عام 1977 لتُعرف باسم Kelly.
-
أصبح اسم الحقيبة Kelly عام 1977
حقيبة Jackie 1961 من «غوتشي» تيمناً بجاكلين كينيدي
أطلقت دار «غوتشي» عام 1961 حقيبة «هوبو» التي لفتت نظر السيدة الأولى جاكلين كينيدي المعروفة أيضاً باسم جاكي أوناسيس، فاشترت نسخاتٍ عدّة منها واعتمدتها في إطلالاتها المختلفة. ما دفع الدار الإيطالية إلى تغيير اسم الحقيبة إلى «جاكي 1961». أعاد توم فورد التصميم إلى منصّة العرض في عام 1999، ثمّ فريدا جيانيني في عام 2009. واستخدم المدير الإبداعي أليساندرو ميشال لخريف وشتاء 2020 الجلد لإعادة تصنيعها من أجل إضفاء لمسة معاصرة.
-
أعاد توم فورد التصميم إلى منصّة العرض في عام 1999
حقيبة Birkin من «هيرميس» تيمناً بجين بيركين
في ثمانينيات القرن الماضي، كانت الممثّلة البريطانية وأيقونة الموضة جين بيركين تجلس بجانب المدير التنفيذي لدار «هيرميس» جان لوي دوماس على متن طائرة. وبينما كانت تحاول وضع حقيبتها المنسوجة في سلّة من القش في مقصورة الأمتعة، سقطت وتناثرت محتوياتها على الأرض. فاقترح عليها دوماس أن تحمل حقيبة ذات جيوب، ما أثار حواراً حول الأكسسوار المثاليّ لها. فتعاونت الدار مع بيركن لابتكار حقيبة واسعة وأنيقة، مصمّمة لتُحمل في اليد أو على المعصم، وتميّزت بأسلوبها العفويّ والبسيط.
-
تميّزت الحقيبة بأسلوبها العفويّ والبسيط
حقيبة Lady Dior من «ديور» تيمناً بالأميرة ديانا
إنّ هذه الحقيبة الأيقونية ليست مصنوعة خصيصاً لأميرة ويلز ديانا سبنسر، لكن أعيد تسميتها من أجلها. صُنعت عام 1994 على يد جيانفرانكو فيري لدار «ديور» وكانت معروفة باسم Chouchou. وبعد سنة، قدّمت السيدة الفرنسية الأولى برناديت شيراك لليدي ديانا هذه الحقيبة كهدية لمناسبة زيارتها لمعرض Cézanne في القصر الكبير. واعتمدتها ديانا بعد بضعة أسابيع وهي تغادر طائرتها في بوينس آيرس. هذا المشهد الأيقونيّ طُبع في ذاكرة الموضة، وباتت الأيقونة تعتمدها في إطلالات مختلفة. فأسمت الدار الحقيبة Lady Dior عام 1996 تكريماً لها!
-
كانت الحقيبة معروفة باسم Chouchou
حقيبة Sophia من «سلفاتوري فيراغامو» تيمناً بصوفيا لورين
صوفيا لورين مرادف للعصر الذهبيّ الهوليوودي، وجسّد صديقها المصمّم الإيطالي «سلفاتوري فيراغامو» جمالها وشخصيّتها وتأثيرها في حقيبة «صوفيا» التي أُطلقت في مجموعة ربيع وصيف 2009. ثمّ أعادت الدار تجديدها عام 2017 باسم Soft Sofia Saddle Bag مع الحفاظ على عناصرها الأصلية المميّزة، مثل تصميم جانسيو والمقبض الناعم وحزام الكتف القابل للفصل.
-
أطلقت حقيبة «صوفيا» في مجموعة ربيع وصيف 2009
حقيبة Anita من «سان لوران» تيمناً بأنيتا بالينبيرغ
صمّم الحقيبة هادي سليمان لدار «سان لوران» ضمن مجموعة Psych Rock عام 2015 بأسلوب سنوات الهيبي المنصرمة والشوارع المليئة بالجلود المتمردة والأزرار والأهداب الغريبة المفعمة بالحيوية. وجمعت بين قماش سويدي والمعدن المحفور وتستقي إلهامها من الأحزمة الغربية وأيقونة الموضة في السبعينيات وملهمة محبّي الروك الممثّلة والفنانة أنيتا بالينبيرغ.
-
ملهمة محبّي الروك الممثّلة والفنانة أنيتا بالينبيرغ. -
صمّم الحقيبة هادي سليمان لدار «سان لوران» ضمن مجموعة Psych Rock عام 2015
حقيبة Jodie من «بوتيغا فينيتا» تيمناً بجودي فوستر
لم يكن لتلك الحقيبة التي أصبحت تملأ صفحات «إنستغرام» اسماً في البداية وصُمّمت في سبعينيات القرن الماضي باستخدام خامة جلدية منسوجة، لكنها سُمّيت لاحقاً Jodie رداً على صورة صحفية للممثّلة الأميركية جودي فوستر في التسعينيات وهي تحاول حماية نفسها بحقيبة بوتيغا الكبيرة السوداء بأسلوب «هوبو». فأعادت الدار إطلاقها بحلّة جديدة تليق بفوستر، منعشة ومعاصرة.
-
حقيبة بوتيغا الكبيرة السوداء بأسلوب «هوبو» -
صُمّمت في سبعينيات القرن الماضي باستخدام خامة جلدية منسوجة
