ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

اصطدام كويكب بالقمر غيّر معالمه للأبد

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

خلال 10 دقائق فقط، حفر كويكب عملاق أخدودين هائلين بانفجار يعادل أكثر من 100 ضعف الترسانة النووية العالمية. فهل حدث الأمر نفسه على الأرض؟

الأخبار
الأحد 9 شباط 2025
اصطدم كويكب هائل  بالقمر منذ حوالي 3.8 مليار سنة.
اصطدم كويكب هائل بالقمر منذ حوالي 3.8 مليار سنة.
الخط

اكتشفت دراسة حديثة اختلافاً جوهرياً في طريقة تشكّل الأودية على سطح القمر مقارنةً بالأرض. ففي حين أن أودية عميقة مثل «غراند كانيون» الشهير في ولاية أريزونا الأميركية تطلبت ملايين السنين من الحفر بفعل نحت نهر كولورادو، فإنّ القمر يحمل قصة مختلفة تماماً لأخدودين هائلين بحجم مماثل. فقد حدد العلماء أنّ حفرهما حصل في غضون 10 دقائق فقط، نتيجة اصطدام كويكب هائل منذ حوالي 3.8 مليار سنة.

تفاصيل الاكتشاف


تشير الدراسة إلى أنّ هذين الأخدودين، الواقعين بالقرب من قطب القمر الجنوبي في منطقة تُعرف باسم «حوض شروينغر» (Schrödinger impact basin)، تشكّلا بفعل اصطدام كويكب أو مذنب ضخم بسطح القمر بقوة هائلة.

وفي هذا السياق، أوضح العالم الجيولوجي في «معهد أبحاث الكواكب والجامعات» في هيوستن، ديفيد كرينغ، أنّ الطاقة الناتجة عن هذا الاصطدام تعادل 130 ضعف القوة التدميرية لكل الترسانة النووية الحالية على الأرض.

  • يقع «حوض شروينغر» بالقرب من القطب الجنوبي للقمر
    يقع «حوض شروينغر» بالقرب من القطب الجنوبي للقمر

رحلة الحطام الصخري


في رحلة جمع المعلومات للدراسة، استعان العلماء ببيانات مركبة الفضاء Lunar Reconnaissance Orbiter التابعة لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، إلى جانب نماذج حاسوبية لتحليل كيفية انتشار الحطام.

بفضل هذه الأدوات، وجدوا أن الحطام الصخري الناتج عن الاصطدام كان يطير بسرعة تصل إلى 3,600 كيلومتر في الساعة قبل أن يرتطم بسطح القمر ليحفر أخدودين ضخمين:
- أخدود فاليس بلانك (Vallis Planck): طوله 280 كيلومتراً وعمقه 3.5 كيلومترات.
- أخدود فاليس شروينغر (Vallis Schrödinger): طوله 270 كيلومتراً وعمقه 2.7 كيلومتر.

عصر الاصطدامات الكبرى


لم يكن هذا الاصطدام حدثاً شاذاً، بل وقع خلال فترة من تاريخ النظام الشمسي تُعرف باسم «حقبة القصف الكثيف»، والتي شهدت تغيّر مدار الكواكب العملاقة مثل المشتري وزحل وأورانوس ونبتون، مما أدى إلى دفع الصخور الفضائية باتجاه الكواكب الداخلية، ومنها الأرض والقمر.

ويُقدّر العلماء أنّ الكويكب الذي ضرب القمر كان قطره حوالي 25 كيلومتراً، أي أكبر من الكويكب الذي أدى إلى انقراض الديناصورات على الأرض قبل 66 مليون سنة.

لماذا تغيب آثار الاصطدامات عن الأرض؟


لا تزال آثار هذه الاصطدامات القديمة مرئية على سطح القمر، بينما اختفت من الأرض بسبب حركة الصفائح التكتونية. فالأرض تعيد تدوير سطحها بفضل هذه العملية الجيولوجية، حيث تنزلق الصفائح الصخرية وتغوص في باطن الكوكب. أما القمر، الذي يفتقر إلى هذه الديناميكية، فيحتفظ بآثار هذه الاصطدامات حتى اليوم.

  • اصطدمت كويكبات عدة بالأرض والقمر خلال «حقبة القصف الكثيف»
    اصطدمت كويكبات عدة بالأرض والقمر خلال «حقبة القصف الكثيف»

أهمية الاكتشاف لبعثات استكشاف القمر


يكتسب هذا الاكتشاف أهمية كبيرة لبعثات «ناسا» المستقبلية، وخاصة مهمة «أرتميس» التي تهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى القمر للمرة الأولى منذ سبعينيات القرن الماضي. يقع «حوض شروينغر» بالقرب من منطقة عمل المهمة المفترضة، مما يمكّن رواد الفضاء من جمع الصخور التي تعود إلى أقدم عصور القمر، ما سيوفر دراسة أكثر تعمقاً حول تاريخه.

والجدير بالذكر أنّ هذه العينات، بحسب ديفيد كرينغ، قد تساعد العلماء على التأكد من النظريات المتعلقة بنشأة القمر، مثل فرضية تشكّله نتيجة اصطدام ضخم بين الأرض وجسم فضائي آخر، أو أن سطحه كان في بداياته محيطًا من الحمم البركانية.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك