هل اقتربت عودة رائدي الفضاء العالقين؟
بعد مرور أكثر من 8 أشهر على احتجازهما في «محطة الفضاء الدولية»، أعلنت «ناسا» عن اقتراب موعد عودة رائدي الفضاء. فهل تنجح هذه المهمة أخيراً؟


بعد الطلب العلني من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بإعادتهم في أسرع وقت، أعلنت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، أمس الثلاثاء، عن تقديم موعد رحلة العودة للرائدين العالقين على متن «محطة الفضاء الدولية» منذ يونيو الماضي.
وأوضحت «ناسا» أنها قررت، بالتشاور مع شركة «سبايس إكس»، تعديل الخطة الأولية لرحلة العودة ليصبح الموعد الجديد في 12 مارس المقبل.
NASA and SpaceX are accelerating the target launch and return dates for the upcoming crew rotation missions to and from @Space_Station.#Crew10 launch now is targeted for March 12, pending mission readiness and completion of flight readiness: https://t.co/MhBNJCL80F pic.twitter.com/ZZs9NltVI5
— NASA Commercial Crew (@Commercial_Crew) February 11, 2025
كارثة «بوينغ»
كان الرائدان قد وصلا إلى المحطة على متن مركبة «ستارلاينر» التابعة لشركة «بوينغ» في مهمة كان من المفترض أن تستمر ثمانية أيام فقط، إلا أن المركبة واجهت مشكلات فنية أدت إلى تعديل الخطط وإطالة مدة بقائهما على متن المختبر المداري.
والجدير بالذكر أن مهمة «ستارلاينر» الكارثية كانت التجربة الأولى لنقل طواقم بشرية إلى «محطة الفضاء الدولية»، وهو مسعى دعمته «ناسا» التي ترغب في تنويع اعتمادها على أكثر من شركة لإتمام هذه المهمات.
لكن النتائج جاءت معاكسة، فبدلاً من أن تثبت «بوينغ» نفسها كشريك في عقود حكومية بمليارات الدولارات، اضطرت «ناسا» في آب (أغسطس) الماضي إلى الاستعانة بشركة «سبايس إكس» لإعادة الرائدين.
-
عادت «ستارلاينر» إلى الأرض من دون طاقمها
نهاية سعيدة لماسك؟
في حال نجاح مركبة «دراغون» في إعادة الرائدين في الوقت المحدد بعد أشهر طويلة من الإقامة المطولة في الفضاء، ستُسجل البطولة لصالح إيلون ماسك وشركته «سبايس إكس»، مما يعزز مكانتها كالشركة الرائدة بين شركات الفضاء الأميركية الخاصة، في ظل تنافس محموم على عقود «ناسا» الحكومية الكبيرة.
لكن إلحاح الرئيس الأميركي على تقريب موعد المهمة قد يعرضها لمخاطر قد تقلب المشهد إلى كارثة أخرى. فهل تكفي فترة شهر لتجهيز الرحلة المعقدة؟ أم أن ماسك سيتخذ القرار الجريء بتأجيلها مجددًا إذا اقتضت الحاجة؟
