Conclave وThe Brutalist يتقاسمان صدارة جوائز «بافتا» البريطانية
فيلمان يتقاسمان صدارة جوائز «بافتا» البريطانية، بينما فاز «إميليا بيريز» بجائزتين وسط جدل حوله قبيل الأوسكار


تساوى فيلما الإثارة Conclave وThe Brutalist في حصد جوائز «بافتا السينمائية» البريطانية خلال احتفالٍ أقيم مساء الأحد في لندن، حيث نال كلّ منهما أربع جوائز. في حين اكتفى فيلم «إميليا بيريز» بجائزتين فقط، وسط احتدام الجدل حوله قبيل 15 يوماً من حفل الأوسكار.
فاز Conclave، من إخراج الألماني إدوارد برغر، بجائزة «أفضل فيلم»، بينما حصل فيلم The Brutalist على جائزة «أفضل مخرج» لبرايدي كوربت. كما فاز بطل الفيلم الأخير، أدريان برودي، بجائزة «أفضل ممثّل» عن دور المهندس المعماري الناجي من الهولوكوست، معبراً عن امتنانه لهذا الدور الذي قال إنه «يوجه تحية لنضال أسلافي الذين فروا من المجر ولجؤوا إلى الولايات المتحدة».
وفي مفاجأة من العيار الثقيل، فازت الممثّلة الشابة ميكي ماديسون (25 عاماً) بجائزة «أفضل ممثلة»، بعد تجسيدها دور راقصة تعرٍ في فيلم «أنورا» للمخرج شون بايكر، متفوقة على التوقعات التي كانت ترجّح فوز النجمة ديمي مور. ماديسون بدت مندهشة من فوزها، وخاطبت الحضور قائلة: «أعلم أنكم لم تكونوا تتوقعون ذلك، كان عليّ كتابة شيء».
أما فيلم «إميليا بيريز» للمخرج الفرنسي جاك أوديار، فحصل على جائزتين: الأولى لـ«أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية»، والثانية لـ «أفضل ممثّلة في دور ثانوي»، والتي فازت بها زوي سالدانيا عن دور المحامية «ريتا». وفي سياق متصل، دافعت سالدانيا عن حقوق «مجتمع الميم» في خطابها، مُهدية جائزتها إلى ابن أخيها المتحوّل جنسياً، الذي قالت إنه كان السبب الرئيسي لمشاركتها في هذا العمل.
ورغم الجدل حول الممثلة الأسبانية كارلا صوفيا غاسكون، التي تسببت تغريداتها العنصرية في الحدّ من فرص فيلم «عزيزتي كارلا» في الحصول على الجوائز، إلا أنّ أوديار التقط في كلمته الخيط عبر الإشارة إلى «كلّ الفنانين الرائعين الذين أسهموا في ولادة هذا الفيلم»، مشيداً أيضاً بكارلا صوفيا غاسكون رغم الجدل الذي أثير حولها.
أما Conclave، الذي يناقش صراعات السلطة أثناء انتخاب بابا جديد في الفاتيكان، فنال إعجاب «الأكاديمية البريطانية» التي منحت الشريط أربع جوائز من أصل 12 ترشيحاً. مخرجه إدوارد برغر، الذي فاز أيضاً بجائزة «بافتا» عن فيلمه السابق Everything Everywhere All at Once، أكّد أن هذا الفوز هو بمنزلة دعم لصناعة الأفلام التي تُصنع دون تقديم أي تنازلات.
من بين الفائزين أيضاً، كيران كولكين كـ«أفضل ممثّل» في دور ثانوي عن فيلم A Real Pain للمخرج جيسي إيزنبرغ، الذي فاز أيضاً بجائزة «أفضل سيناريو» عن فيلمه الكوميدي الذي يتناول رحلة اثنين من أبناء العمومة اليهود في بولندا.
وفي فئة الأفلام التحريكية، فاز الجزء الجديد من سلسلة «والاس أند غروميت» بعنوان Vengeance Most Fowl (إخراج نيك بارك وميرلين كروسينغهام) بجائزتين، بينما اكتفى Dune: Part Two (إخراج دينيس فيلنوف) وWicked (إخراج جون م. تشو ) بجوائز في «فئات تقنية».
وأخيراً، حصل The Substance (إخراج الفرنسية كورالي فارجا) على جائزة واحدة في فئة التبرّج وتسريح الشعر.
