شاكيرا بزيّ تنكّري في كرنفال بارانكيا
تخفّت شاكيرا بقناعٍ ملوّن وزيّ هيكل عظمي فلوريّ، فما القصّة؟


تسلّلت المغنية شاكيرا مع طفليها بين المشاركين في كرنفال مدينة بارانكيا، مسقط رأسها في كولومبيا، والذي أقيم نهار السبت الماضي، متخفّية بقناع ملوّن وزيّ هيكل عظمي فلوريّ.
وسرعان ما انتشرت مقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت المغنية الكولومبية اللبنانية الأصل في إحدى الصور وهي تجلس على الرصيف وترتدي قناع «ماريموندا» (شخصية بورليسكية ذات ملامح فيل وقرد).
والجدير بالذكر أن موقع الرصيف الدقيق سُمّي بـ «رصيف شاكيرا» على خرائط «غوغل»، وراح المعجبون ينشرون صورهم بالزيّ نفسه وفي المكان عينه!
-
«ماريموندا» شخصية بورليسكية ذات ملامح فيل وقرد
أما شاكيرا، فعلّقت على «إكس»، قائلةً: «يا إلهي! لا يسعني التعبير عن مدى حبي لهذا الرصيف».
ويُعدّ كرنفال بارانكيا من التراث الثقافي غير المادي للبشرية على قائمة اليونسكو، وجمع نحو مليوني شخص.
هذا وكانت النجمة الكولومبية في المدينة لإحياء أوّل حفلتين في كولومبيا من جولتها Las Mujeres Ya no LLoran بعد أن فازت أخيراً بجائزة «غرامي» لأفضل ألبوم بوب لاتيني. وستحيي بعد ذلك حفلة غنائية في العاصمة بوغوتا غداً الأربعاء وبعد غدٍ الخميس.
وفي إطار جولتها العالمية الأولى منذ سبع سنوات والتي انطلقت في ريو دي جانيرو في 11 شباط (فبراير) الحالي، ستتوجّه شاكيرا بعد ذلك إلى تشيلي والأرجنتين والمكسيك وجمهورية الدومينيكان، ثمّ الولايات المتحدة وكندا، لإحياء 50 حفلة بحلول نهاية حزيران (يونيو) المقبل.
