أسبوع الموضة في لندن: أبرز الصيحات
من الألوان الزاهية إلى نقشات الأزهار والمربّعات، ها هي خلاصة أبرز صيحات خريف وشتاء 2025 ــ 2026 التي برزت في أسبوع الموضة في لندن.


أُسدل الستار على أسبوع الموضة في لندن الذي تخلّلته عروض مجموعات خريف وشتاء 2025 ــ 2026.
من دون شكّ، كانت الدار البريطانية «بربري» من أبرز المشاركين وحظي عرضها بإعجابٍ كبير، إذ دعتنا إلى الاحتفال بالتفاؤل الذي توفّره الموضة وطغى على التصاميم مشهد الهروب من الريف والألوان الترابية! بدورها، كَست «ديلارا فينديكولو» المجموعة بالوشوم في دلالة على التحرّر الأنثوي. أمّا «دي بتسا»، فسلّطت الضوء على أهمية التماشي مع التيار، عبر إدراج أقمشة منسدلة ومتعرّجة تموّجت على أجسام العارضات احتفاءً بالمنحنيات البشرية. في حين غابت بعض الدور عن رزنامة الأسبوع، مثل «جي دبليو أندرسون» و «مولي غودار».
هنا، نستعرض أبرز الصيحات التي برزت على منصّات العروض، من الألوان الزاهية كالأزرق، إلى النقشات المختلفة مثل الأزهار والمربّعات.
الأزهار... حتى في الشتاء
الأزهار ليست حكراً على فصل الربيع ومجموعاته أبداً! فهذه النقشة الجريئة بألوانها الحيوية ستغزو خزانتكِ الشتوية. دار «إس إس دالي» استخدمت مثلاً الأزهار على قماش الـ«شينتز» البريطاني الكلاسيكيّ، لكن بطريقة عصرية وغير معقّدة.
-
«إرديم» -
«ريتشارد كوين»
نقشة المربّعات
هي طبعةٌ أساسية بريطانية كلاسيكية وخالدة، كَست التصاميم من المعاطف الصوفية الضخمة إلى الفساتين القصيرة. استخدمتها دار «بربري» على الملابس المحبوكة، بينما اختارت دار «جاوارا ألين» أن تكسو الطبعة بطابع الغرنج.
-
«بربري» -
«بول كوستيلو»
الشراشيب
هذا التفصيل الديناميكيّ يضفي حركةً وحيوية إلى أيّ تصميم، وظهر على حوافي التنانير أو كزخارف على الفساتين بالكامل. كانت الشراشيب لدى «روكساندا» تشبه الخيطان ومتناثرة.
-
«روكساندا» -
«توغا»
التنانير الفائقة الطول
وصل طول التنانير هذا الموسم إلى الأرض، كما رأينا لدى «إميليا ويكستيد» و«مارك فاست» وغيرهما. لمَ لا، فهذا الطول يوفّر المزيد من الدفء في الأشهر الباردة! المريح في تلك الصيحة أنّه يمكنكِ انتقاء تنورة فائقة الطول بقماش الساتان مثلاً تليق بمناسبة رسمية أو سهرة، أو تنورة قطنية ذات طبعات وملوّنة للاعتماد اليوميّ.
-
«ميثيتراد» -
«إس إس دالي»
التعبير الفنيّ
لوحات فنية اكتست بها التصاميم على منصات العروض، وكأنّ الجمهور يشاهد معرضاً متنقّلاً! ليس بالأمر المستغرب، إذ إنّ الموضة شكلاً من أشكال الفنّ وتربطهما علاقة وطيدة منذ عصور. بعض الدور اختارت أن تضفي خطّاً تجريدياً ذهبياً فحسب إلى التصاميم الحيادية مثل «هاريس ريد»، بينما كانت أخرى أكثر جرأةً وطبعت وجوهاً ورسومات.
-
«إرديم» -
«روكساندا»
الخطوط
أكانت عمودية أم أفقية، رفيعة أم سميكة، بألوانٍ حيادية أم جريئة، تصدّرت الخطوط مجموعات خريف وشتاء 2025 ــ 2026. ونُسّقت أحياناً مع طبقات. على سبيل المثال، نسّقت دار «ميثريدات» قميصاً مخطّطاً عمودياً تحت كنزة مخطّطة أفقياً وفوقهما سترة رياضية ثمّ معطفاً أسود ضخماً!
-
«جاوارا ألين» -
«ميثريدات»
الفرو الأشعث
لا شتاء من دون فرو! ظهرت الصيحة في أسبوع الموضة في نيويورك واستكملت رحلتها إلى لندن لتضفي طاقة فوضوية على التصاميم، ولا سيما المعاطف. كان الفرو بغالبيته مزيّفاً، استخدمته دارَي «بربري» و«توغا» كزخارف على الملابس، بينما أدخلته دار «سيمون روشا» إلى الأكسسوارات.
-
«كونر أفيس» -
«سيمون روشا»
في حبّ الدانتيل
عودة الملابس الداخلية إلى الإطلالات اليومية، وكلّ ذلك بفضل الاستخدام المميّز للدانتيل. رأيناه على المنصّات منسدلاً تارةً وبطبقات تارة أخرى.
استفاد المصمّمون مثل «دي بيتسا» و«ديلارا فينديكوغلو» من شفافية القماش إلى أقصى الحدود لتصميم ملابس كاشفة وغير متكلّفة.
-
«دي بيتسا» -
«بورا أكسو»
الأزرق الجليديّ
أضفى الأزرق الفاتح لمسة جليدية على منصات العروض، وأتى بخاماتٍ متنوّعة، بما فيها الحرير والترتر والملابس المحبوكة. هو لونٌ يمكن تنسيقه بطرقٍ متعدّدة، اعتمدي معطفاً باللون الأزرق الجليدي بالكامل، أو أضيفي اللون فقط على إطلالتكِ عبر الأكسسوارات.
-
«إرديم» -
«أدلين لي»
