عائلة «بيبا بيغ» تستقبل عضواً جديداً
تنمو عائلة السلسلة الشهيرة التي حققت نجاحاً عالمياً رغم علامات الاستفهام الكثيرة التي تُرسم حوله.


تستعد عائلة «بيبا بيغ» لمغامرة جديدة. فهي تتوسّع مع إضافة أخ أو أخت جديدين إلى الشخصية المحبوبة، ما سيضفي لمسات جديدة على السلسلة البريطانية الشهيرة التي أسرت قلوب الأطفال حول العالم.
وقد أعلنت «مامي بيغ» عن الخبر خلال فقرة بثتها قناة ITV البريطانية، مشيرةً إلى أنّها متحمسة جداً لانضمام فرد صغير إلى العائلة. فمنذ إطلاق المسلسل في عام 2004 على Channel 5، لم تشهد شخصياته الرئيسية تغيرات كبيرة، إذ يتألف الفريق الأساسي من «دادي بيغ»، «مامي بيغ»، وطفليهما «بيبا» (4 سنوات) و«جورج» (سنتان).
وفي الفيديو الذي عُرض أمس الخميس، عبّرت «مامي بيغ» عن مشاعر مختلطة حيال وجود ثلاثة صغار تحت سن الخامسة، موضحة أنّها متخوّفة قليلاً، لكنّها في الغالب سعيدة بهذا التغيير. كما عبّرت عن حماس «بيبا» و«جورج» المتزايد، وأنّهما يطرحان يومياً أسئلة حول حجم المولود الجديد وموعد قدومه، وما إذا كان سيحب الديناصورات مثل «جورج» أو القفز في البرك الموحلة التي تعشقها «بيبا». ومن المقرر أن يُكشف عن حمل «مامي بيغ» في الحلقة الأخيرة من الموسم الحالي في 30 آذار (مارس) المقبل.
وكانت شركة Hasbro الأميركية قد استحوذت في عام 2019 على استديو Entertainment One، مبتكر «بيبا بيغ»، مقابل 4 مليارات دولار أميركي، بعدما كانت السلسلة تحقق إيرادات سنوية تتجاوز مليار دولار.
دائماً ما حذّر علماء النفس أولياء الأمور من مشاهدة الأطفال المفرطة لهذا البرنامج، مشيرين إلى أنّه قد يسهم في تعزيز السلوكيات السلبية لدى الصغار. فقد أظهرت عدد من الدراسات أدلة قوية تثبت التأثيرات السلبية لهذه الشخصيات في سلوك الأطفال. لكن رغم ذلك، حقق
«بيبا بيغ» نجاحاً كبيراً منذ انطلاقه، إذ بُث في أكثر من 180 دولة وترجم إلى 40 لغة، وألهم عدداً من المنتزهات الترفيهية حول العالم. كما أُنتجت عدد من المنتجات المشتقة، من ألعاب وكتب وحتى معجون أسنان، بل وظهرت شخصية «بيبا» على طابع بريدي خاص.
