ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

غزو القمر قاب قوسين: أول هبوط ناجح بمركبة «بلو غوست»

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

وصلت مركبة من بين ثلاث في طريقها إلى القمر، وسط تنافس عالمي متزايد في استكشاف الفضاء. فلماذا كل هذا الاهتمام بهذا المجال؟

الأخبار
الإثنين 3 آذار 2025
مركبة «بلو غوست» عند اقترابها من القمر
مركبة «بلو غوست» عند اقترابها من القمر
الخط

نجحت شركة «فايرفلاي أيروسبيس» الأميركية أمس الأحد، في تحقيق أول هبوط لها على سطح القمر عبر مركبتها غير المأهولة «بلو غوست». علماً أنّ المهمة البحثية التي تستمر لمدة أسبوعين تأتي وسط تنافس متزايد بين الشركات الخاصة للوصول إلى القمر.

هبوط دقيق

هبطت المركبة «بلو غوست» التي تعادل حجم سيارة عادية، بالقرب من فتحة بركانية قديمة في منطقة «ماري كريسيوم»، الواقعة في الركن الشمالي الشرقي من الجانب المواجه للأرض من القمر.

وبعد أجواء من الترقب والصمت في غرفة التحكم الرئيسية في مقرّ الشركة في ولاية تكساس، خلال عملية الهبوط، أعلن المهندس الرئيسي للمركبة، ويل كوغان، أن «بلو غوست» دخلت مجال جاذبية القمر، ليؤكد بعد ذلك الوصول إلى سطح القمر، وسط الهتافات والتصفيق.

إنجاز جديد

مع اكتمال المهمة، أصبحت «فايرفلاي» ثاني شركة خاصة تنجح في الهبوط على سطح القمر، ولكنها لفتت أن «بلو غوست» نفذت أول هبوط سلس وناجح بالكامل.

يأتي ذلك بعد هبوط مركبة «أوديسيوس» التابعة لشركة «إنتويتيف ماشينز» العام الماضي بشكل غير مثالي، إذ هبطت المركبة بشكل مائل ما أدى إلى تعطل عدد من أجهزتها.

في هذا السياق، سبق أن حققت خمس دول فقط هبوطًا ناجحًا على سطح القمر، وهي الاتحاد السوفيتي سابقًا، والولايات المتحدة، والصين، والهند، واليابان، علماً أنّ واشنطن وبكين تسابقان الزمن لإرسال رواد فضاء إلى القمر خلال العقد الحالي وسط تنافس عالمي متزايد في هذا المجال.

شهراً ونصف شهر من السفر

انطلقت «بلو غوست» نحو القمر بعد إطلاقها على متن صاروخ «سبايس إكس» من «مركز كينيدي الفضائي» في فلوريدا. وسارت المركبة في مسار متعرج حول الأرض ثلاث مرات، قاطعة نحو 4.5 ملايين كيلومتر قبل أن تصل إلى القمر، الذي يبعد حوالى 383 ألف كيلومتر عن الأرض.

والجدير بالذكر أن المهمة هي واحدة من ثلاث مهمات قمرية نشطة حاليًا، وهو ما يعتبر حدثًا غير مسبوق، إذ أطلقت شركة «إيسبيس» اليابانية مركبتها الثانية في الرحلة ذاتها، بينما أطلقت «إنتويتيف ماشينز» مهمتها القمرية الثانية بعد أيام من هبوط «بلو غوست».

  • تعادل المركبة حجم سيارة عادية
    تعادل المركبة حجم سيارة عادية

مهمة قصيرة الأمد

تحمل «بلو غوست» عشرة أجهزة علمية تعمل بالطاقة الشمسية بما يسمح لها أن تواصل عملها لمدة 14 يومًا، قبل أن تتوقف عن العمل مع حلول الليل القمري، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون 173 درجة مئوية تحت الصفر.

دعم حكومي

تمثل مهمة «بلو غوست» خطوة ضمن سلسلة مهمات منخفضة التكلفة تهدف إلى دراسة بيئة القمر قبل إرسال رواد الفضاء الأميركيين إليه ضمن برنامج «أرتميس» في عام 2027.

في المقابل، تواصل الصين تعزيز برنامجها القمري «تشانغ إي»، مع خطط لإرسال رواد فضاء إلى سطح القمر بحلول عام 2030. كما تعمل دول أخرى مثل الهند واليابان على تطوير برامجها الفضائية، حيث حققت الهند أول هبوط ناجح لها العام الماضي.

من جهتها، تحظى «فايرفلاي» بتمويل قيمته 101 مليون دولار من وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» ضمن برنامج «خدمات الحمولة القمرية التجارية» (CLPS)، الذي يسعى إلى تشجيع القطاع الخاص على تطوير رحلات قمرية منخفضة التكلفة وبوتيرة أسرع.

وعلى هذا الصعيد، أكد المسؤول عن هذا البرنامج في «ناسا»، كريس كولبيرت: «نهدف إلى إنجاز مهمات أقل تكلفة وبوتيرة أسرع، وقد أثبتنا نجاح هذا النموذج اليوم».

  • تعدّ المهمة القمرية واحدة من أصل ثلاث جارية حالياً
    تعدّ المهمة القمرية واحدة من أصل ثلاث جارية حالياً

استكشاف القمر

يأتي نجاح «بلو غوست» في وقت يشهد تغيرات في سياسات الفضاء الأميركية، إذ تتجه الأنظار نحو التركيز على استكشاف المريخ، وهو هدف يحظى بدعم الرئيس دونالد ترامب والرئيس التنفيذي لشركة «سبايس إكس» إيلون ماسك.

ورغم ذلك، أكدت مديرة «ناسا» بالإنابة، جانيت بيترو، خلال الحدث أن القمر لا يزال جزءًا أساسيًا من خطط الولايات المتحدة لتعزيز هيمنتها في الفضاء.

وتشمل المهمات العلمية التي ستؤديها «بلو غوست»، دراسة خصائص تربة القمر ودرجات حرارتها عبر جهازين من شركة «هونيبي روبوتيكس» التابعة لشركة «بلو أوريجن». كما يحمل المسبار كاميرا ستيريو من مركز «لانغلي» للأبحاث التابع لـ«ناسا»، بهدف تحليل سحابة الغبار الناجمة عن عملية الهبوط، وهو ما سيساعد في فهم طبيعة التربة القمرية وتأثيراتها على المهمات المستقبلية.

فضاء سياسي

يأتي هذا الإنجاز في سياق تنافس جيوسياسي متصاعد بين الولايات المتحدة والصين، إذ استحال الفضاء ميدانًا جديدًا للصراع بين القوتين العظميين. فبينما تسعى واشنطن إلى تعزيز هيمنتها على الفضاء بالشراكة مع القطاع الخاص، تعمل بكين على تسريع برامجها الفضائية في ظل طموحها لتأسيس محطة قمرية دائمة بحلول عام 2030. يتزامن هذا التنافس مع الحرب التجارية المحتدمة بين البلدين، والتي تمتد آثارها إلى مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

أما على الصعيد الداخلي الأميركي، فيتباين الدعم الحكومي لبرامج الفضاء بين الإدارات السياسية، إذ يدفع بعض المشرعين باتجاه تسريع برنامج «أرتميس» لمواجهة التقدم الصيني، بينما يرى آخرون، على رأسهم صديق الإدارة الحالية ورئيس «سبايس إكس» إيلون ماسك، ضرورة التركيز على استكشاف المريخ كأولوية إستراتيجية. هذا الجدل يعكس تنافسًا أوسع داخل الولايات المتحدة بشأن كيفية توظيف الفضاء كأداة لتعزيز النفوذ الأميركي عالميًا، في وقت بات فيه الفضاء عاملًا حاسمًا في رسم ملامح التوازنات الدولية المستقبلية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك