«أبو تريكة» يعود لشاشات المحروسة
أثار ظهور محمد أبو تريكة في إعلان «عاشت الأسامي» جدلاً واسعاً في مصر، ليعيد الانقسام بين محبيه ومنتقديه.


تحدث الإعلانات الرمضانية في مصر جدلاً واسعاً. هذا العام، يخطف إعلان «عاشت الأسامي» الخاص بالنادي «الأهلي» المصري لكرة القدم الأنظار، ليس فقط بسبب فكرته المميزة، بل بسبب ظهور نجم الكرة المعتزل محمد أبو تريكة، الذي أنهى الإعلان بتسجيل الشعار بصوته.
أبو تريكة والجدل المتجدد
ظهور أبو تريكة، المصنّف على قوائم الإرهاب والممنوع من دخول مصر، أثار جدلاً واسعاً. البعض رأى في هذه الخطوة تمهيداً لعودته ورفع الحظر عنه، بينما اعتبر آخرون أن السماح بظهوره في الإعلان يعد خرقاً لمبادئ ثورة يونيو 2013، التي أطاحت بحكم الرئيس محمد مرسي، وأدت إلى مغادرة أبو تريكة للبلاد بعد اتهامه بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين.
منذ مغادرته مصر، استقر أبو تريكة في الدوحة، حيث أصبح أحد نجوم التحليل الرياضي في شبكة beIN Sports. أما في الصحف المصرية، فلا يُذكر إلا في القضايا المتعلقة بقوائم الإرهاب.
إعلان «الأهلي» ورسائله
إعلان «عاشت الأسامي» جزء من حملة ترويجية لـ «الأهلي» تزامناً مع تشييد ملعبه الجديد. يدعو الإعلان مشجعي «النادي إلى تخليد أسمائهم على جدران الملعب عبر شراء لافتات تحمل أسماءهم مدى الحياة. كما يظهر في الإعلان عدد من نجوم «الأهلي» عبر أجيال مختلفة، إلى جانب تكريم أسماء اللاعبين الراحلين وضحايا مذبحة بورسعيد.
رغم الجدل، يبقى ظهور أبو تريكة في الإعلان نقطة محورية في النقاشات، بين من يراه رمزاً رياضياً، ومن يعتبره شخصية مثيرة للجدل سياسياً.
