هل تستحوذ «برادا» على «فيرساتشي» قريباً؟
اقتربت مجموعة «برادا» الإيطالية من إبرام صفقة بقيمة 1.6 مليار دولار لشراء «فيرساتشي». فهل ستتمّ الصفقة قريباً؟


اقتربت مجموعة «برادا» الإيطالية من إبرام صفقة بقيمة 1.6 مليار دولار لشراء «فيرساتشي» من مجموعة «كابري» للأزياء الفاخرة، وفقاً لتقرير «بلومبرغ نيوز».
ما تزال المفاوضات بين الطرفين جارية على قدمٍ وساق للتوصّل إلى اتّفاق بشأن الاستحواذ، والذي يُتوقّع أن يتمّ في شهر آذار (مارس) الحالي. هذا وأُعلن عن الصفقة المحتملة في أيلول (سبتمبر) الماضي، لكن لم يُعلّق حينها أيّ من الطرفين على الأمر، بينما شهدت أسهم «برادا» ارتفاعاً بنسبة 3.9% في بورصة هونغ كونغ فور انتشار الخبر!
وصرّحت مالكة مجموعة الأزياء الإيطالية، ميوشيا برادا، الأسبوع الماضي إنّ عدداً من شركات الأزياء مهتمة بشراء «فيرساتشي». لكنّ «برادا» حصلت على أفضلية الوصول إلى الاتفاق، بحسب ما ذكرت وكالة «رويترز» في شباط (فبراير) الماضي.
هذا وكانت «كابري» التي تملك أيضاً دارَي «جيمي شو» و«مايكل كورس»، قد اشترت «فيرساتشي» في عام 2018 مقابل 1.83 مليار يورو شاملة الديون، ولكنها تواجه في الآونة الأخيرة تحديات في زيادة المبيعات.
ماذا بعد الاستحواذ؟
استحواذ «برادا» على الدار التي أسّسها «جياني فيرساتشي» عام 1978، سيفتح أبواباً أوسع ويخلق شركة أكثر مقاومة لدورات الأعمال. في الواقع، ستتمكّن «برادا» عندها من إنشاء كيانٍ إيطاليّ ينافس أكبر مجموعات السلع الفاخرة الفرنسية، وعلى رأسها «إل في إم أش» و«كيرينغ».
لكنّ إعادة إحياء «فيرساتشي» يستغرق سنوات وقد يضرّ بالأرباح على المدى القصير. ومن جهتها، تسعى «برادا» إلى التوسّع بعد أن سجّلت نمواً قوياً في المبيعات العضوية في الأشهر التسعة الأخيرة من عام 2024، رغم تباطؤ الطلب.
يأتي هذا التحوّل في سوق الأزياء الفاخرة وسط حالة من التغيير في الإستراتيجيات، حيث أصبحت الشركات الإيطالية الكبرى تتنافس بشكلٍ أقوى مع العلامات التجارية العالمية. فهل ستتمّ صفقة «برادا» و«فيرساتشي» قريباً؟
