دوناتيلا تغادر «فيرساتشي»!
مغادرة دوناتيلا لـ «فيرساتشي» وقدوم فيتالي يشيران إلى نهاية حقبة أيقونية وبداية فصلٍ جديد مثير للاهتمام.


دوناتيلا فيرساتشي، الاسم الذي ارتبط بصورة دار «فيرساتشي» على مدار العقود الثلاثة الماضية، غادرت منصبها كمديرة إبداعية وسلّمت دورها إلى داريو فيتالي الذي كان مسؤولاً سابقاً عن قسم التصميم في «ميو ميو».
أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة «كابري» التي تمتلك «فيرساتشي»، جون د. آيدول، الخبر أمس الخميس عبر بيانٍ رسميّ، واصفاً هذا القرار بأنه «جزء من خطة خلافة مدروسة».
الآن، ستتولّى الشقيقة الصغرى لجياني فيرساتشي، مؤسّس الدار الإيطالية، دور سفيرة فخرية للعلامة التجارية، إذ ستركّز على كلّ ما يرتبط بالأعمال الخيرية والسجادة الحمراء. علماً أنها تسلّمت زمام الأمور في «فيرساتشي» بعد مقتل شقيقها عام 1997.
وعلّقت دوناتيلا على قرارها بالقول: «لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أحمل إرث شقيقي جياني. (...) «فيرساتشي» جزء من حمضي النووي وستبقى دائماً في قلبي».
على مدى نحو ثلاثين عاماً، بنت دوناتيلا إمبراطورية من دار «فيرساتشي» إذ أعادتها إلى القمّة، وأضفت إلى روح تصاميمها الجرأة والأناقة. فلم يمرّ موسم من دون قطعٍ تعلق في الذاكرة، من فساتين السلاسل المعدنية إلى السترات الصارمة المزيّنة برأس «ميدوزا»، رمز الدار، مروراً بالأسلوب الأنثوي المعاصر.
ومن أبرز اللحظات التي طبعت تاريخ الموضة، نذكر فستان جينيفر لوبيز ذا طبعات الأدغال الذي ارتدته في احتفال توزيع جوائز «غرامي» عام 2000، والذي كان سبباً في إطلاق Google Images، فضلاً عن اجتماع عارضات التسعينيات على منصّة عرض ربيع وصيف 2018 وغيرها الكثير.
-
كان فستان جينيفر لوبيز سبباً في إطلاق Google Images -
جمعت دوناتيلا عارضات التسعينيات على منصّة ربيع وصيف 2018
أمّا تعيين داريو فيتالي، فيُنبئ بمستقبلٍ متجدّد لدار «فيرساتشي»، إذ سيدمج ما بين الأنوثة الجريئة والروح الشابة والمتمرّدة. وصرّح قائلاً: «إنه لشرفٌ عظيم أن أنضمّ إلى دار «فيرساتشي» كمدير إبداعي وأن أكون جزءاً من هذه العلامة الفاخرة والاستثنائية التي أسّسها جياني ودوناتيلا. يمتدّ إرث الدار لعقود، ويشكّل جزءاً من تاريخ الموضة. أقدّم خالص شكري لدوناتيلا على ثقتها بي، وأتعهّد بالمساهمة في تطوّر الدار وتعزيز تأثيرها العالمي برؤيتي وإبداعي وتفانيّ».
هذا وأتت تلك التغييرات في ظلّ التحديات المادية التي تواجهها «كابري» في الآونة الأخيرة، ما استدعى عرض «فيرساتشي» للاستحواذ، ويُرجّح أن تُبرِم الصفقة مجموعة «برادا».
لا شكّ أنّ قرار مغادرة دوناتيلا وقدوم فيتالي الذي سيدخل حيّز التنفيذ في 1 نيسان (أبريل) المقبل، يشير إلى نهاية حقبة أيقونية وبداية فصلٍ جديد مثير للاهتمام. فماذا سيخبّئ لنا المستقبل؟
