«إسماعيل ياسين فاشل»... ترند جديد في المحروسة!
عمرو سلامة يثير الجدل بتصريحات عن إسماعيل ياسين وأفلام سينمائية أخرى، قسمت الجمهور بين مؤيد ومعارض، قبل أن يعتذر في «تويست» غير متوقع!


على الرغم من أنّ المخرج المصري صلاح أبو سيف لم يتعاون مع النجم الكوميدي إسماعيل ياسين سوى في فيلم وحيد هو «الحب بهدلة» في عام 1952، إلا أنّ ترنداً جديداً جمع بينهما في المحروسة خلال الأيام الماضية، بسبب تصريحات لعمرو سلامة.
أما أصل الترند، فيعود إلى إطلالة المخرج المصري في بودكاست «ليك لوك» الذي يقدّمه الممثل عمر مصطفى متولي على يوتيوب، وسبق أن تعرض لهجوم عنيف قبل أسابيع بسبب تصريحات رأى فيها البعض «تقليلاً من مكانة الممثل الراحل شكري سرحان».
هذه المرة، طالت صراحة عمرو سلامة أكثر من اسم. فقال إن فيلم «المومياء» لشادي عبد السلام over-rated، أي لا يستحق الاحتفاء الكبير به واعتباره من أيقونات السينما العربية. وأضاف أن هناك ملاحظات على سينما صلاح أبو سيف، قبل أن يصل إلى إسماعيل ياسين قائلاً: «ندمان إني كنت بحبه في طفولتي». وتابع: «هو ممثل over-rated جدًا، مابيضحكنيش ولا بيعرف يمثّل».
كالعادة، انقسم الرأي العام المصري أمام هذه التصريحات، وركز المعارضون على أن النيل من مكانة رموز السينما المصرية أمر «غير لائق»، وأن من لديه الشجاعة الكافية عليه أن ينتقد مجايليه لا أن يصوّب على نجوم رحلوا قبل عقود ولا يستطيعون الرد عليه، مع تكرار الحديث عن «إنجازات» حققها أبو سيف وعبد السلام وياسين، ووصف الكوميديا التي كان يقدمها الأخير بـ «المناسبة لزمنها»، بدليل النجاح الساحق الذي حققته لسنوات عدة.
أما المؤيدون، فاعتبروا أن حرية الرأي تكفل لعمرو سلامة حق الحديث وأن آراءه في النهاية لا تُلزم أحداً. وانبرى أكثر من متابع للحديث عن أيقونات فنية لا يحبونها سواء أشخاصاً أو أفلاماً، قبل أن يفاجئ سلامة الجميع بـ «تويست» غير متوقع حين سارع للاعتذار عن تلك التصريحات، مؤكدًا إدراكه أن ما يقال في جلسات خاصة يتعين أن يكون مختلفًا عما يخرج أمام الجمهور العام!
-
عمر متولي وعمرو سلامة في في برنامج «ليك لوك 3»
لم يخفف الاعتذار من «سخونة» الترند، بل انقلب مؤيدو سلامة عليه ورفضوا اعتذاره، بينما عبّر آخرون عن استغرابهم من التناقض في اعتبار تصريحاته حرية رأي وتعبير، ومن ثم رفض اعتذاره بدلاً من تصنيفه أيضًا في الخانة نفسها.
أمام كل ما سبق، تمسك البعض بموضوعيتهم وقالوا إن الأهم هنا ليس من يحب إسماعيل ياسين ومن يراه ممثلاً فاشلاً، وإنما إعادة قراءة زمن أبو سيف وياسين وتقديم رؤية نقدية مغايرة واستخراج مزايا وعيوب المرحلة، من دون الوقوف عند حدود المحبة والكراهية، التقدير والتسخيف للراحلين.
لكن هذه الأصوات لم تلق مسمعًا في ظل شدة الهجوم على عمرو سلامة، وسط توقعات بأن يتكرر المشهد مع تغيير اسم الفنان الشاب والفنان الراحل. فيبدو ألا شيء يتغير في وسط ثقافي وفني يعاني من صعوبة بالغة في مناقشة قضاياه المعاصرة، فيفرغ طاقته في استعادة غير مفيدة لأسماء راحلة.
