Wiz الإسرائيلية نصب أعين «ألفابت»
تعدّ شركات الأمن السيبراني الإسرائيلية من الأقوى عالمياً في هذا المجال، وفي هذا السياق تحاول الشركة الأم لـ «غوغل» الاستحواذ على إحدى أنجحها.


دخلت «ألفابت» في مفاوضات متقدمة للاستحواذ على شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية «ويز» (Wiz) مقابل أكثر من 30 مليار دولار، وفقاً لوكالة «رويترز»، علماً أنّ الصفقة المحتملة في حال إتمامها تعدّ أكبر عملية استحواذ في تاريخ الشركة الأم لـ«غوغل».
تجدّد المفاوضات
يتجاوز العرض الحالي بنحو الثلث قيمة الصفقة السابقة البالغة 23 مليار دولار، والتي انهارت في تموز (يوليو) 2024 بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية لمكافحة الاحتكار. وفضّلت Wiz حينها التركيز على طرح أسهمها للاكتتاب العام بدلاً من المضيّ قدماً في الصفقة، علماً أنّ قيمة الشركة السيبرانية ارتفع بعد جولة تمويلية أجرتها في أيار (مايو) 2024 إلى 12 مليار دولار.
توسع «ألفابت»
في حال نجاح الصفقة، ستعزّز «ألفابت» من قدراتها في مجال الأمن السيبراني، وهو قطاع يشهد نمواً سريعاً مع تزايد الحاجة إلى حماية البنى التحتية الرقمية. ومن شأن هذا الاستحواذ أيضاً أن يدعم قطاع الحوسبة السحابية الخاص بالشركة، والذي حقق إيرادات تجاوزت الـ 43 مليار دولار العام الماضي.
-
تعدّ أكبر عملية استحواذ في تاريخ «ألفابت»
التحديات التنظيمية
رغم التوقعات بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تخفف بعض سياسات مكافحة الاحتكار التي طُبّقت في عهد الرئيس السابق جو بايدن، إلا أن صفقة بحجم Wiz قد تخضع لتدقيق شديد من الجهات التنظيمية، نظراً إلى دورها الكبير في سوق الأمن السيبراني.
شراكات Wiz
تأسست الشركة الإسرائلية في عام 2020، وسرعان ما أصبحت من أبرز الشركات في مجال الأمن السحابي. وتوفر الشركة حلولاً تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المؤسسات على اكتشاف المخاطر على المنصات السحابية وإزالتها. وتعمل مع شركات كبرى، من بينها «مايكروسوفت» و«أمازون»، كما تضم بين عملائها مؤسسات مثل «مورغان ستانلي» و«دوكوساين».
صفقة استحواذ في سوق متنامٍ
يأتي اهتمام «ألفابت» في وقت يشهد فيه قطاع الأمن السيبراني زيادة في الاستثمارات، وخاصة بعد الحادثة الكبيرة التي تعرضت لها شركة CrowdStrike العام الماضي، ما دفع المؤسسات إلى البحث عن مزيد من الحماية لأنظمتها الرقمية.
صفقة غير محسومة بعد
لم تُوقَّع الصفقة رسمياً حتى الآن، ولا يزال من الممكن أن تتغير التفاصيل أو تنهار المفاوضات كما حدث سابقاً. ومع ذلك، إذا تمت، فإنها ستكون واحدة من أبرز صفقات التكنولوجيا لهذا العام، ما يعكس الأهمية المتزايدة للأمن السيبراني في العصر الرقمي.
