جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز مديران فنيان لـ «لويفي»
عُيّن جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز كمديرَيْن إبداعيَيْن لدار «لويفي» خلفاً لجوناثان أندرسون، على أن يتسلما مهماتهما بدءاً من 7 نيسان.


يخلف الأميركيان جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز، مؤسسا علامة الأزياء «بروينزا شولر»، الإيرلندي الشمالي جوناثان أندرسون ليصبحا المديرَيْن الإبداعيَيْن لدار الأزياء الإسبانية «لويفي»، على ما أعلنت الشركة المملوكة لمجموعة LMVH اليوم الإثنين.
وأعلنت «لويفي» في بيان تكليف الثنائي بالمسؤولية الإبداعية الكاملة عن كامل مجموعات «لويفي» النسائية والرجالية، والمنتجات الجلدية والأكسسوارات، على أن يدخل تعيينهما حيّز التنفيذ في 7 نيسان (أبريل) المقبل.
-
الإيرلندي الشمالي جوناثان أندرسون
وعن التعيين الأحدث في سلسلة الانتقالات الكبرى للمديرين الفنيين في عالم الموضة، قالت «لويفي» إنّه «على مدى العقدين الماضيين، ساعد عملهما في إعادة تشكيل الموضة المعاصرة». وأضافت: «نهجهما في التصميم القائم على الاستكشاف الدقيق المحترف، مستنيراً بحساسية فنية عميقة (...)، يتماشى مع قيم «لويفي» الموروثة على مدى تاريخها الممتد على 179 عاماً».
من ناحيتهما، أكّد ماكولو وهيرنانديز في البيان إنّهما «فخوران جداً بالانضمام إلى لويفي، وهي العلامة التجارية التي تتوافق قيمها ورسالتها بشكل كامل مع قيمنا ورسالتنا».
وكان الثنائي قد أسّسا «بروينزا شولر» في عام 2002، وتخليا عن إدارتها في كانون الثاني (يناير) الفائت مع الإبقاء على مساهمتهما فيها.
علماً أنّ اسم جوناثان أندرسون الذي غادر «لويفي» في 17 آذار (مارس) الحالي بعد 11 عاماً، يذكر باستمرار كمرشح لتولي منصب المدير التنفيذي في دار «ديور» الفرنسية التي تعود ملكيتها أيضاً لـ LMVH، مجموعة السلع الفاخرة لصاحبها الملياردير الفرنسي برنارد أرنو.
وعلى مدى سنوات، أصبحت عروض أزياء دار «لويفي» بمنزلة ملتقى لنجوم الفن السابع، من تيموثي شالاميه إلى بيدرو ألمودوفار وتيلدا سوينتون، الذين كان عدد منهم سفراء للعلامة التجارية.
وصمّم أندرسون الكثير من الأزياء التي ارتدتها نجمة البوب الأميركية بيونسيه في حفلاتها، كما صمّم «الجمبسوت» الأحمر الذي أطلت فيه الأميركية ــ البربادوسية ريانا خلال عرضها في عرض الـ «سوبربول» عام 2023 الذي كشفت فيه عن حملها.
