«شينمو» أكثر الألعاب تأثيراً على الإطلاق!
أجرت «بافتا» دراسة استطلاعية لتحديد الألعاب الأكثر تأثيراً في مجال الفيديو. فأيّها احتلت المراكز الأولى؟


اختيرت لعبة الفيديو «شينمو» (Shenmue) الصادرة عام 1999، كأكثر لعبة مؤثرة في تاريخ صناعة الألعاب، وفقاً لاستطلاع رأي نظّمته «الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون» (بافتا)، وأُعلنت نتائجه اليوم الخميس.
قصة ملحمية وأثر دائم
تدور أحداث سلسلة «شينمو» التي ابتكرها المصمم الياباني يو سوزوكي، حول الشاب ريو هازوكي الذي يسعى إلى الانتقام بعد مقتل والده على يد غريم غامض متخصص في الفنون القتالية. وتميزت اللعبة بأسلوبها السينمائي وعالمها المفتوح، ما جعلها سابقة لعصرها في مجال السرد القصصي والتفاعل داخل بيئات ثلاثية الأبعاد.
وتألفت السلسلة من ثلاثة أجزاء، كان أوّلها عند إصداره أكثر الألعاب تكلفة في الإنتاج بتاريخ الصناعة. ورغم النجاح النقدي، لم تحقق السلسلة مبيعات ضخمة، لكنها تركت أثراً دائماً في تصميم الألعاب الحديثة.
-
احتلّت لعبة «دوم» المرتبة الثانية
تفوّق على ألعاب أسطورية
وفقاً لنتائج الاستطلاع الذي شارك فيه آلاف اللاعبين، تصدرت «شينمو» القائمة متفوقة على ألعاب بارزة.
ومن جهة أخرى، احتلّت سلسلة «دوم» (Doom)، التي أسهمت في انتشار ألعاب إطلاق النار من منظور الشخص الأول، في المركز الثاني.
أما المركز الثالث، فكان من نصيب لعبة «سوبر ماريو بروز» التي أصدرتها «نينتندو» عام 1985، وحققت مبيعات تجاوزت الـ 40 مليون نسخة حول العالم، ما جعلها واحدة من أكثر الألعاب نجاحاً في التاريخ.
كما ضمّت القائمة ألعاباً أخرى مثل Half-Life وThe Legend of Zelda: Ocarina of Time اللتين انطلقتا في عام 1998، إلى جانب اللعبة الشهيرة «ماينكرافت» التي اقتحمت الأسواق في عام 2011.
تقدير من مبتكر اللعبة
وبعد الكشف عن النتائج، أعرب يو سوزوكي عن امتنانه العميق لهذا التكريم، شاكراً محبي «شينمو» حول العالم، ومؤكداً أنّ دعم اللاعبين كان له الدور الأكبر في استمرار إرث اللعبة رغم التحديات التي واجهتها.
علماً أنّ الأكاديمية البريطانية ستنظّم احتفال جوائز «بافتا» السنوي لألعاب الفيديو في 8 نيسان (أبريل) الحالي في لندن، حيث ستُكرّم أفضل الألعاب في مجالات مختلفة، وسط ترقّب من مجتمع اللاعبين والمطورين.
