بين «كارمن» وهبة... بعلبك في انتظاركم!
أعلنت لجنة مهرجانات بعلبك الدولية عن برنامج صيف 2025 الذي ينطلق في من 25 تموز (يوليو).


في مؤتمر صحافي أقامته اليوم الأربعاء في مقرّ وزارة السياحية اللبنانية في بيروت، أعلنت لجنة «مهرجانات بعلبك الدولية» عن برنامجها لصيف 2025.
بداية المهرجان العريق ستكون في 25 تموز (يوليو) مع أوبرا «كارمن» لجورج بيزيه في عرض جديد. وفيه، يعود المخرج الشهير، جورج تقلا، المولود في بيروت وهاجر إلى البرازيل منذ خمسين عاماً إلى وطنه الأم لتكريم بعلبك ومهرجانها.
هنا، عام 1974، بدأ مسيرته الفنية إلى جانب بوب ويلسون. ومنذ ذلك الحين، حقّق نجاحاً دولياً واسعاً في مجال المسرحيّات الموسيقية والأوبرا، التي عرضت في ساو باولو، نيويورك، بوينس آيرس وفي عدد من العواصم الأخرى.
-
من المؤتمر الصحفي لمهرجانات بعلبك اليوم
اليوم، يرغب جورج تقلا في تقديم إنتاج جديد خاص ببعلبك لـ «كارمن»، الأوبرا الأكثر عرضاً والأكثر شهرةً في العالم.
هذا الإنتاج المفعم بالحيوية والألوان، المصمم كاحتفال كبير، سيأسر جمهوراً من جميع الأعمار والانتماءات. سيجمع العرض الأوركسترا الوطنية للراديو الرومانية، وأربعة أصوات فرنسية للأدوار الرئيسية، هي: ماري غوترو في دور «كارمن»، وجوليان بير في دور «دون خوسيه»، وجيروم بوتيليه في دور «إسكاميليو»، وفانينا سانتوني في دور «ميكاييلا». مع تسليط الضوء على مواهب محلّية في مجالات الغناء والرقص. وسيتولّى القيادة الموسيقية المايسترو توفيق معتوق، فيما سيصمم الأزياء ربيع كيروز، على أن يهتم التشكيلي نبيل نحّاس باللوحات. وسيتميّز هذا العرض بترجمة فورية تنقل للجمهور قصة «كارمن» المثيرة. وهي امرأة حرّة ومتمرّدة تتجاوز قصتها الأزمنة والحدود.
وفي 8 آب (أغسطس)، سيكون الجمهور على موعد مع عرض «حقبات» (Stages) الذي تحييه اللبنانية هبة طوجي. هي ليلة موسيقية من إنتاج أسامة الرحباني، تجمع «بين الأصالة والإبداع، عبر صوت فريد من نوعه في لبنان»، وفقاً لما يرد في بيان «بعلبك».
تحت قيادة الرحباني، سيشهد هذا الحدث مشاركة أوركسترا ضخمة وجوقة مميزة، إلى جانب عدد من المفاجآت. ومن المتوقع أن يكون العرض «مزيجاً ساحراً بين الحلم والواقع، وعرضاً طليعياً يأخذنا في أعماقه ويجعلنا جزءاً من حكايته». كما ستتخلل هذه الأمسية تحية خاصة للراحل الكبير منصور الرحباني (1925 ــ 2009) بمناسبة مئويته.
علماً أنّ القائمين على المهرجان، أكدوا في البيان نفسه أنّه «في هذه الأوقات العصيبة، يثبت لبنان مرة أخرى أن صموده ينبع من شعبه، من روحه التي لا تعرف الحدود. ما سنعيشه في بعلبك هذا العام سيكون رحلة عبر التاريخ من معابد بعلبك، حيث سيتوقف الزمن للحظة، فقط ليقرّبنا أكثر من حاضرنا».
