بي. ديدي: تهم جنسية جديدة وإصرار على البراءة!
يواجه الرابر الأميركي تهماً جديدة بالإتجار والاستغلال الجنسي، بينما يصرّ على براءته قبل محاكمته في أيار (مايو) 2025.


نفى مغني الراب والمنتج الأميركي، شون كومز المعروف باسم «بي. ديدي»، التهمتين الجديدتين الموجهتين إليه، أثناء مثوله أمام القضاء، أمس الإثنين في نيويورك، قبل أسابيع قليلة من بدء محاكمته المرتقبة في أيار (مايو) المقبل، على خلفية اتهامات تتعلق بعصابة واسعة النطاق للإتجار بالبشر.
وكان القضاء الأميركي قد أصدر في مطلع نيسان (أبريل) الحالي لائحة اتهام جديدة بحق كومز، تتضمن تهماً بالإتجار بالجنس والنقل لأغراض الدعارة، وهي تهم ترتبط بشهادة امرأة أشار إليها الادعاء باسم «الضحية 2».
ويمضي كومز حالياً مدة احتجاز منذ أيلول (سبتمبر) الماضي، بعد توجيه ثلاث تهم أولى إليه، دفع ببراءته منها سابقاً، وقد تصل عقوبته في حال الإدانة إلى السجن مدى الحياة.
وفي الجلسة الأخيرة، أفاد محاميه مارك أنيفيلو، بحسب وسائل إعلام أميركية، بأن فريق الدفاع قد يطلب تأجيل المحاكمة أسبوعين إضافيين، لإتاحة الوقت لفحص أدلة جديدة. وقد منح القاضي أرون سوبرامانيان فريق الدفاع مهلة يومين لتقديم طلب مكتوب بهذا الخصوص.
ومن المتوقع أن تبدأ إجراءات اختيار هيئة المحلفين في الخامس من أيار، فيما تشمل التهم الموجهة إلى بي. ديدي أيضاً الإتجار لأغراض الاستغلال الجنسي، والابتزاز.
وكان كومز، المعروف أيضاً بأسماء فنية مثل «باف دادي» و«ديدي»، قد واجه في خريف عام 2023 سلسلة من الشكاوى القانونية، أبرزها دعوى رفعتها المغنية كاسي، شريكته السابقة، اتهمته فيها بالاغتصاب، قبل أن تُسوّى القضية باتفاق وُصف بـ«الرضائي».
وتتهم السلطات الأميركية كومز باستخدام نفوذه في عالم الموسيقى لتغطية شبكة عنيفة من الإتجار والاستغلال الجنسي، ويُعتقد أن عدد الضحايا المفترضات تجاوز 120 امرأة، قدّمن دعاوى مدنية ضده.
أما لائحة الاتهام، فتصف النجم البالغ من العمر 54 عاماً بأنه «مفترس جنسي عنيف»، يُزعم أنه استخدم الكحول والمخدرات للسيطرة على ضحاياه المفترضات، في واحدة من أكبر القضايا الجنائية التي تهز عالم صناعة الموسيقى الأميركية في السنوات الأخيرة.
