بالعلامة الزرقاء... «بلوسكاي» تعزّز الحسابات الموثوقة
تُعيد «بلوسكاي» تفعيل «العلامة الزرقاء» للتحقّق من الحسابات الموثوقة، في خطوة تعزّز الثقة بالمحتوى وتنافس «إكس» بسياسة شفافية جديدة.


أعلنت منصة «بلوسكاي»، المنافسة لشبكة «إكس»، عن بدء اعتماد «علامة زرقاء» جديدة تهدف إلى التحقّق من الحسابات الموثوقة والمهمة، في خطوة تستعيد أحد أبرز رموز التحقق المعروفة على منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء في بيان نُشر عبر مدوّنة المنصة: «الثقة أمر أساسي، ونحن نعمل على التحقّق من الحسابات التي نعتبرها موثوقة ومهمة، عبر إضافة علامة زرقاء بجوار اسمها».
تُعيد هذه الخطوة إلى الأذهان النظام السابق لمنصة تويتر، الذي كان يميّز الشخصيات العامة والمصادر الموثوقة بـ«علامة زرقاء». إلا أنّ هذا النظام تغيّر بعد استحواذ الملياردير إيلون ماسك على تويتر عام 2022 مقابل 44 مليار دولار، إذ أُزيلت علامات التحقق من معظم الحسابات، وأُعيد تفعيلها فقط للحسابات المشتركة في الخدمة المدفوعة. كما شمل التغيير إعادة تسمية المنصة إلى «إكس».
وفي توضيح لأهمية هذه الخطوة، أشارت «بلوسكاي» إلى أنّ «وسائل التواصل الاجتماعي قرّبتنا من بعضنا البعض بشكل غير مسبوق، ولكنها لم تزوّدنا بالأدوات اللازمة لمعرفة من هم الأشخاص الذين نتفاعل معهم، أو ما إذا كان في إمكاننا الوثوق بهم».
تسعى المنصة إلى تقديم بديل أكثر شفافية ومسؤولية في عالم التواصل الرقمي، في وقت يتزايد فيه القلق من انتشار الحسابات المزيفة والمضللة.
وبحسب الشركة، فقد بلغ عدد مستخدمي «بلوسكاي» نحو 30 مليون مستخدم مع بداية العام الجاري، في ظل توسّع سريع يربطه بعض المحللين بالتحولات السياسية العالمية، وعلى رأسها عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، والتي أعادت الزخم إلى عدد من المنصات البديلة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه منصات التواصل تنافساً متسارعاً على جذب المستخدمين الباحثين عن بيئات رقمية آمنة وموثوقة، وسط دعوات متزايدة إلى تعزيز الشفافية والمسؤولية في إدارة المحتوى والتفاعلات الرقمية.
