ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ChatGPT ينادي المستخدمين بأسمائهم من دون إعلام مسبق!

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

ChatGPT يثير الجدل بمناداة المستخدمين بأسمائهم من دون إذن، ما أشعل قلقاً واسعاً حول الخصوصية وحدود العلاقة مع الذكاء الاصطناعي.

الأخبار
الأربعاء 23 نيسان 2025
مناداة الشخص باسمه تعزّز مشاعر القرب والمودة
مناداة الشخص باسمه تعزّز مشاعر القرب والمودة
الخط

في سلوك غير معتاد أثار استغراب عدد من المستخدمين، بدأ روبوت الدردشة الشهير ChatGPT بالإشارة إلى بعضهم بأسمائهم الأولى خلال المحادثات، رغم أنهم يؤكدون أنهم لم يزوّدوه بهذه المعلومات مسبقاً. هذه الظاهرة، التي لم تكن شائعة من قبل، أثارت موجة من التفاعل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً على منصة «إكس».

وفقاً لموقع TechCrunch، أعرب عدد من المستخدمين عن دهشتهم من أن النموذج اللغوي يذكر أسماءهم بشكل مباشر من دون أي تمهيد أو تقديم للمعلومة من طرفهم. من بين هؤلاء، قال مطوّر البرمجيات والمهتم بتقنيات الذكاء الاصطناعي سايمون ويليسون إن هذا السلوك «مخيف وغير ضروري»، مشيراً إلى أن الألفة المفرطة التي قد يولدها هذا الأسلوب غير مرحّب بها دائماً من قبل المستخدمين.

Does anyone LIKE the thing where o3 uses your name in its chain of thought, as opposed to finding it creepy and unnecessary? pic.twitter.com/lYRby6BK6J

— Simon Willison (@simonw) April 17, 2025

اللافت أن هذه الظاهرة تزامنت مع تحديثات طرأت على ميزة «الذاكرة» في «تشات جي بي تي»، والتي تهدف إلى تحسين قدرة النموذج على تخصيص الردود بالاستناد إلى تفاعلات سابقة مع المستخدم. ورغم أن البعض يربط هذا السلوك بهذه الميزة الجديدة، أكّد آخرون أنهم قاموا بتعطيل خيار «الذاكرة» وجميع إعدادات التخصيص، ومع ذلك استمر النموذج في مناداتهم بأسمائهم.

وتضع هذه الحادثة شركة «أوبن إيه آي»، المطوّرة لـ «تشات جي بي تي»، أمام تحدٍّ جديد يتمثّل في كيفية تحقيق التوازن بين تخصيص التجربة الرقمية والحفاظ على الخصوصية. وكان الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، قد صرّح أخيراً بأن الهدف من نماذج الذكاء الاصطناعي هو أن تتعرّف إلى المستخدم «طوال حياته» لتقدّم له تجربة أكثر فائدة وشخصية. غير أن ردود الأفعال الأخيرة تشير إلى أن هذه الرؤية لم تلقَ القبول الكامل من قبل الجمهور.

من جانبه، نشر مركز «فالينز» للطب النفسي في دبي تحليلاً نفسياً أشار فيه إلى أن مناداة الشخص باسمه تعزّز مشاعر القرب والمودة. ومع ذلك، فإن الاستخدام المتكرّر للاسم من قبل روبوت لا يمتلك وعياً أو مشاعر، قد يُفسَّر على أنه تصرّف «مصطنع»، بل وربما «مشبوه».

ويُضيف التقرير أن استخدام الاسم يُعدّ إستراتيجية فعّالة في تطوير العلاقات الإنسانية، لكنه قد ينقلب إلى نتيجة عكسية عندما يُستخدم بطريقة مفرطة أو في غير سياقه الطبيعي، خصوصاً من كيان غير بشري.

في ظل هذه التطورات، تبرز تساؤلات جوهرية حول حدود العلاقة بين الإنسان والتقنية، ومدى استعداد المستخدمين لتقبّل أدوات ذكاء اصطناعي تتعامل معهم بصفة شخصية، حتى وإن كانت تلك الأدوات تفتقر إلى «الإحساس الحقيقي» الذي يمنح الأسماء معناها العاطفي العميق.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك