مبيعات «غوتشي» تتراجع بنسبة 25%
ما تزال مجموعة «كيرينغ» تعاني من مشكلات مالية، إذ انخفضت إيراداتها بنسبة 14% في الربع الأوّل من العام.


ما تزال مجموعة «كيرينغ» تعاني من مشكلات مالية، إذ انخفضت إيراداتها بنسبة 14% في الربع الأول من العام، بعد أن عانت دارا «سان لوران» و«بالنسياغا» التابعتان لها من تراجع في قطاع السلع الفاخرة. وها هي مبيعات «غوتشي» أيضاً تتراجع بنسبة 25%.
وصرّحت رئيسة الشؤون المالية في مجموعة «كيرينغ»، أرميل بولو، قائلة: «كان البيع ضعيفاً في المناطق الرئيسية. وفي ظل هذه الظروف الصعبة، تراجعت مبيعات التجزئة لدينا. فمبيعات دار «سان لوران» هبطت بنسبة 9%، بينما تراجعت بنحو 11% في الدور الفاخرة الأخرى التابعة لمجموعتنا، ومنها «بالنسياغا»، و«مكوين»، و«بوشرون»، و«بوميلاتو»».
وتستمر دار «بوتيغا فينيتا» التابعة لشركة «كيرينغ» أيضاً في إثبات نفسها ومنح بصيصٍ من الأمل للمجموعة، مع العلم أن مبيعاتها ارتفعت بنسبة 7% بفضل نمو قاعدة العملاء من الجيل الشاب ومن كبار الشخصيات المهمة.
وتركزت الأنظار على «غوتشي» كونها لا تزال تمثل أكثر من 60% من الأرباح التشغيلية لمجموعة «كيرينغ»، وقد كافحت لإنقاذ ثرواتها بتغيير إدارتها، بما في ذلك الرئيس التنفيذي، الذي انتقل العام الفائت من «لوي فيتون»، ستيفانو كانتينو.
هذا وأعلنت منافسة «كيرينغ»، الشركة الفرنسية LVMH، مع بداية العام أيضاً، تراجعاً في مبيعاتها بنسبة 5%. وتجدر الإشارة إلى أن «كيرينغ» قد أغلقت هذا العام حتى الآن 25 متجراً لها، بحسب ما قالته بولو، التي صرّحت بأن «الشركة تعتزم تبسيط عملياتها بشكل أكبر والتخلص من المتاجر ذات الأداء الضعيف».
ومع شغل المصمم ديمنا منصب المدير الإبداعي لـ«غوتشي» حديثاً، هل ستعود الأمور إلى مجاريها وترتفع المبيعات مجدداً؟ وهل ستستطيع الدار الإيطالية أن تتخطى الصعوبات المالية في مجال السلع الفاخرة، لا سيما بعد تعرفات ترامب؟ الوقت كفيلٌ بالإجابة عن ذلك.
