«ميتا» توسّع قدرات نظارات «راي بان» الذكية!
وسّعت «ميتا» ميزات نظارات «راي بان» الذكية لتشمل الترجمة الفورية ومساعدها الذكي في أوروبا.


أعلنت شركة «ميتا»، أمس الأربعاء، عن توسيع نطاق بعض الميزات الذكية في نظاراتها «راي بان» المدعّمة بالذكاء الاصطناعي، لتشمل مستخدمين جدداً حول العالم، وفي مقدّمتهم الأوروبيون.
وباتت ميزة «الترجمة الفورية» متاحة تدريجياً للمستخدمين خارج الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة، وهي الدول التي كانت تستفيد حصراً من هذه الوظيفة. وتشمل الترجمة حالياً اللغات الإنكليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية، ما يعزّز من استخدام النظارات في السفر والتواصل المتعدّد اللغات.
وقالت «ميتا» في بيانها إنّ المستخدمين في فرنسا ودول أوروبية أخرى سيتمكّنون من الاستفادة من هذه الميزة ابتداءً من يوم الأربعاء، ضمن عملية إطلاق تدريجية.
في سياق متّصل، كشفت الشركة عن طرح ميزة جديدة تتيح للمستخدمين التفاعل مع مساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي «ميتا إيه آي» بناءً على ما تراه النظارات، وذلك في دول الاتحاد الأوروبي اعتباراً من الأسبوع المقبل. وتأتي هذه الخطوة في إطار تطوير قدرات النظارات الذكية لتكون أكثر من مجرد جهاز للعرض، بل أداة تحليل وتفاعل آنيّة مع البيئة المحيطة.
وكانت نسخة سابقة من «ميتا إيه آي» متوافرة في فرنسا منذ تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، ولكنّها اقتصرت على الإجابة عن أسئلة بسيطة. أما النسخة الجديدة، فتوفّر إمكانات أوسع وتحليلاً أعمق لما تلتقطه الكاميرا، ما يسمح للمستخدم بالتفاعل بشكل أكثر ذكاءً مع محيطه.
ورغم أن «ميتا» لم تفصح عن عدد مستخدمي نظاراتها الذكية، فإنها تستثمر بقوة في دمج «ميتا إيه آي» عبر خدماتها المتنوعة، على أمل أن يصبح هذا المساعد أحد أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً عالمياً. يأتي ذلك في وقت يشهد منافسة قوية في هذا المجال، خصوصاً مع النمو المتسارع لخدمة «تشات جي بي تي» التابعة لشركة «أوبن إيه آي».
هذا التحديث يضع نظارات «راي بان» من «ميتا» في موقع متقدّم ضمن سوق الأجهزة القابلة للارتداء، في ظل سعي الشركات إلى توفير تجارب أكثر تفاعلية وذكاءً للمستخدمين حول العالم.
