كارول سماحة تودع شريك العمر!
رحيل وليد مصطفى، زوج كارول سماحة، بعد صراعٍ مع المرض. خسارة لإعلامي بارز ورفيق درب شكّل سنداً للفنانة اللبنانية.


في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، غيّب الموت المنتج المصري البارز وليد مصطفى، زوج النجمة اللبنانية كارول سماحة، بعد معركة طويلة ومرهقة مع سرطان الكلى بدأت في 2018، عن عمر ناهز 53 عاماً.
منذ تشخيص إصابته، خاض وليد رحلة علاج قاسية، قادته إلى الصين بحثاً عن بصيص أمل، ثم أعادته إلى مصر، حيث أُجريت له جراحة أخيرة لم يُكتب لها النجاح. وعلى امتداد سبع سنوات من الصراع الصامت، كان وليد رمزاً للقوة، بينما كانت زوجته كارول تسانده بصمت، وتُقلل من ظهورها الفني والإعلامي لتكون سنداً له، ولابنتهما الوحيدة تالا.
لم يكن وليد مصطفى مجرد اسم في عالم الإعلام، بل كان أحد روّاده. ساهم في تأسيس جريدة «اليوم السابع» عام 2007، وترأّس مجلس إدارتها حتى عام 2013، ثم أطلق قناة «النهار» في لحظة فارقة من الإعلام المصري عام 2011.
كما ترأّس شركة «سكاي برودكشن»، وأدخل إذاعة «إنرجي» إلى المشهد الإعلامي المصري، جاعلًا منها منصة شبابية نابضة بالحياة.
امتد تأثيره إلى مجالات الفن والموسيقى، لكنه لم يكن منتجاً مباشراً لأعمال كارول سماحة الفنية، على الأقل ليس بشكل معلن أو رسمي. رغم كونه شخصية بارزة في عالم الإعلام والإنتاج، فإن علاقته بكارول بقيت واضحة كزوج وداعم إنساني أكثر منها شريكاً مهنياً.
وقد ودّعت كارول زوجها بكلمات مؤثرة على السوشال ميديا، قائلة:
View this post on Instagram
«... خسرتُ جسدَكَ لكنَّ روحَكَ ستظلُّ قدوةً لي. لن أنسى وصيتَكَ، وستبقى ذكراكَ نارًا في قلبي.. حتى نلتقيَ حيثُ لا ألمَ ولا بكاءَ ولا فراق».
برحيل وليد مصطفى، يفقد الوسط الإعلامي شخصيةً كان لها أثر واضح، بينما تفقد عائلته أباً وزوجاً ظل حاضراً رغم مرضه، ومؤمناً بالحياة حتى لحظاته الأخيرة.
