لاستعادة بريقها... «نينتندو» تعوّل على «سويتش 2»!
تراهن «نينتندو» على إطلاق «سويتش 2» في حزيران لإنقاذ أرباحها بعد تراجع حاد في المبيعات والأرباح بنسبة 43% خلال 2024 ــ 2025.


بعد عام مالي عصيب، تتطلّع شركة «نينتندو» اليابانية العملاقة إلى استعادة زخمها في سوق ألعاب الفيديو عبر طرح جهازها الجديد «سويتش 2»، والذي تتوقّع بيع 15 مليون وحدة منه خلال السنة المالية 2025 ــ 2026، التي بدأت في نيسان (أبريل) الماضي.
ومن المنتظر أن يُطرح الجهاز رسميًا في الأسواق اعتبارًا من 5 حزيران (يونيو) المقبل، وسط ترقّب كبير من قبل اللاعبين، رغم ما وُصف بسعره المرتفع. وتأمل «نينتندو» أن يسهم هذا الإصدار في وقف تراجع مبيعاتها وتعويض خسائرها الأخيرة.
وكان رئيس الشركة، شونتارو فوروكاوا، قد كشف في نيسان عن تسجيل 2.2 مليون طلب مسبق في اليابان وحدها، واصفًا هذا الرقم بأنه «مرتفع جدًا»، وأعلى بكثير من توقعات الشركة ومن عدد الوحدات المتوافرة للتسليم يوم الإطلاق.
ورغم جهود «نينتندو» لتنويع مصادر دخلها عبر دخول عالم المتنزهات الترفيهية وصناعة الأفلام، لا تزال تعتمد بشكل شبه كامل على سلسلة أجهزة «سويتش»، والتي تُمثّل نحو 90% من إيراداتها.
ويُعتبر جهاز «سويتش» الأصلي، الذي طُرح في الأسواق في آذار (مارس) 2017، من أكثر أجهزة الألعاب مبيعًا في التاريخ، مع أكثر من 146 مليون وحدة بيعت حتى اليوم، ليحل في المرتبة الثالثة بعد «بلاي ستيشن 2» من «سوني» و«نينتندو دي إس». وقد اشتهر الجهاز بتصميمه الهجين الذي يتيح استخدامه محمولًا أو عبر الاتصال بشاشة التلفزيون.
لمعرفة المزيد عن أخبار «نينتندو»، اقرأ أيضاً: «ارتفاع أسهم «نينتندو»... الفضل لـ «سويتش 2»!»
إلا أن السنة المالية المنتهية في آذار (مارس) 2025 شهدت تراجعًا حادًا في أداء الشركة، إذ انخفضت مبيعات جهاز «سويتش» بنسبة 22%، فيما تراجع صافي الربح بنسبة 43.2% ليبلغ 1.93 مليار دولار. كما انخفضت الإيرادات بنسبة 30% لتصل إلى 8 مليارات دولار.
في ظل هذه الأرقام، تضع «نينتندو» آمالًا كبيرة على «سويتش 2» ليكون المنقذ في موسم حافل بالتحديات، في واحدة من أكثر لحظات الشركة مصيرية منذ سنوات.

