ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«أوبن إيه آي» تسابق الصين... إلى عالم الجنوب!

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

كشفت «أوبن إيه آي» عن استعدادها لبناء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي في دول عدة، ضمن مشروع «ستارغيت»، ما يفتح باباً لتنافس عالمي. لكن في خدمة مصلحة من؟

الأخبار
الخميس 8 أيار 2025
تستعدّ «أوبن إيه آي» لمساعدة دول جديدة بتقنياتها
تستعدّ «أوبن إيه آي» لمساعدة دول جديدة بتقنياتها
الخط

عرضت شركة «أوبن إيه آي»، أمس الأربعاء، مساعدة الدول التي ترغب في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في إعلان يحمل في طيّاته تحوّلاً إستراتيجياً بارزاً في المنافسة العالمية على النفوذ في هذا المجال الحيوي، حيث تسعى الشركة الأميركية المدعومة من واشنطن إلى تقديم بديل واضح للدور الصيني المتنامي، ضمن مشروع ضخم يُعرف بـ«ستارغيت».

قيادة أميركية وتمويل ياباني

يتضمّن مشروع «ستارغيت»، الذي أُعلِن عنه فور تسلّم دونالد ترامب لمقاليد الحكم في البيت الأبيض، في كانون الثاني (يناير) الماضي، استثماراً هائلاً يُقدَّر بنحو 500 مليار دولار على مدى أربع سنوات، بهدف بناء مراكز بيانات ضخمة ودعم دولي لنشر أدوات ذكاء اصطناعي مثل «تشات جي بي تي». ويُموَّل جزء كبير من هذا المشروع عبر شركة «سوفت بنك» اليابانية، ما يعكس تحالفاً آسيوياً-أميركياً غير مباشر لمواجهة طموحات الصين الرقمية.

  • يتضمّن «ستارغيت» استثماراً يُقدَّر بنحو 500 مليار دولار
    يتضمّن «ستارغيت» استثماراً يُقدَّر بنحو 500 مليار دولار

مواجهة مع النسخ «الاستبدادية»

بحسب «أوبن إيه آي»، الهدف من هذه المبادرة هو دعم البلدان التي تفضل الذكاء الاصطناعي «الديموقراطي»، في مقابل النماذج التي توصفها «بالاستبدادية» أو الموجهة لتعزيز نفوذ الأنظمة. وأكّدت الشركة أنها تسعى إلى بناء شراكات مع عشر دول على الأقل ترغب في الاستثمار بمشروع «ستارغيت»، وهو ما يفتح الباب أمام تنافس دولي على تموضع إستراتيجي في ساحة الذكاء الاصطناعي.

سباق صيني متسارع في الأسواق الناشئة

تأتي المبادرة الأميركية في وقت تنشط فيه شركات مثل «هواوي» و«بايدو» و«ديب سيك» لتوسيع نفوذها التكنولوجي خارج الصين، خصوصاً في الأسواق الناشئة في إفريقيا وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.

فعلى سبيل المثال، أثارت شركة «ديب سيك» اهتماماً عالمياً مطلع هذا العام عندما طرحت روبوت محادثة بقدرات عالية وتكلفة منخفضة، ما يُشكّل تحدياً مباشراً لهيمنة شركات مثل «أوبن إيه آي».

البعد الجيوسياسي

ما يحدث يتجاوز كونه مجرد منافسة تقنية بين شركات؛ بل يعكس صراعاً جيوسياسياً واسع النطاق على من سيبني ويشرف على البنية الرقمية للعالم خلال العقد المقبل. فبنية الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على البرمجيات، بل تشمل الطاقة والمراكز السحابية والسيادة على البيانات، ما يمنح هذه التحالفات بعداً سيادياً عميقاً.

لمعرفة المزيد عن أخبار «أوبن إيه آي»، اقرأ أيضاً: «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت»: حان وقت الجفاء؟

ماذا يعني هذا للدول المعنية؟

يتيح «ستارغيت» عروضاً للدول الناشئة أو الطموحة في الحصول على تقنيات متقدمة ودعماً مالياً وفنياً لا تقدر على توفيره بمفردها.

لكنّ الشراكة المحتملة مع قوى كبرى قد تُلزم هذه الدول باتفاقات تؤثر على استقلالها الرقمي، خصوصاً في ما يتعلق بالبيانات والرقابة.

رغم المساوئ التي قد يحملها أي من الأطراف الكبرى الباحثة عن الهيمنة، إلا أنّ التعدّدية القطبية تسمح للبلدان «النامية تكنولوجياً» باستغلال التنافس الصيني ــ الأميركي من أجل تحسين شروط تعاون أفضل من الطرفين.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك