فيدجي سيمو... من «إنستاكارت» إلى «أوبن إيه آي»
توسّع الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي من نطاق عملها، ما يفرض عليها استحداث مناصب جديدة في هيكليتها لتغطية المهمات المتزايدة.


في خطوة تُشير إلى تحوّل تنظيمي لافت داخل شركة «أوبن إيه آي»، تقرّر تعيين الفرنسية فيدجي سيمو مديرة عامة للتطبيقات، في منصب يُستحدث للمرة الأولى ضمن الهيكلية المتنامية للشركة الأميركية الناشئة.
توسيع مهمات الشركة
يهدف هذا التعيين إلى تمكين الرئيس التنفيذي، سام ألتمان، من التركيز على مجالات البحث، وقدرات المعالجة، وأنظمة الأمان، في وقت يتّسع فيه نطاق عمل الشركة بشكل متسارع. وأشار ألتمان إلى أن «أوبن إيه آي» باتت لا تقتصر على كونها شركة منتج عالمي، بل أصبحت في الآونة الأخيرة شركة بنى تحتية أيضاً.
وبحسب الشركة، لن تتولى سيمو مهماتها الجديدة إلا بعد أسابيع، فيما ستحتفظ بموقعها الحالي كرئيسة لمجلس إدارة «إنستاكارت»، وهو تطبيق لتوصيل المنتجات من المتاجر، إلى حين اختيار خليفة لها.
-
ستحتفظ سيمو بموقعها كرئيسة لمجلس إدارة «إنستاكارت»
مسيرة مهنية لافتة
تحمل فيدجي سيمو، البالغة 39 عاماً، سجلاً مهنياً حافلاً، إذ سبق أن شغلت مناصب إدارية رفيعة في «فيسبوك»، كما إنها خرّيجة جامعة «إش أو سيه باريس» للدراسات العليا في التجارة. وقد انضمت إلى مجلس إدارة «أوبن إيه آي» في آذار (مارس) 2024، ما مهّد الطريق لعلاقات وثيقة مع الشركة قبل هذا التعيين الرسمي.
ومن المنتظر أن تتولى سيمو الإشراف على قسم التطبيقات، وهو الكيان الذي تندرج ضمنه الأداة القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي «تشات جي بي تي»، والتي تجاوز عدد مستخدميها الأسبوعيين 500 مليون مستخدم منذ إطلاقها في تشرين الثاني (نوفمبر) 2022.
توسّع متسارع ومشاريع عملاقة
يعكس استحداث هذا المنصب الجديد الحجم المتزايد لـ«أوبن إيه آي»، والتي ارتفعت قيمتها السوقية من 29 مليار دولار إلى 300 مليار دولار في عامين فقط.
كما تتزامن هذه التغييرات مع إعلان الشركة عن مشروع «ستارغيت»، الذي يهدف إلى استثمار 500 مليار دولار خلال أربع سنوات في إنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركتي «سوفت بنك» و«أوراكل». وقد عُرض هذا المشروع على دول عدّة لدعم جهودها في تطوير بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.
لمعرفة المزيد عن آخر أخبار «أوبن إيه آي»، اقرأ أيضاً: «أوبن إيه آي» تسابق الصين... إلى عالم الجنوب!
التزام شخصي بمستقبل الذكاء الاصطناعي
في تعليق لها على منصة «لينكدإن»، كتبت سيمو: «كان هذا قراراً صعباً جداً، ولكن كان من الصعب رفض فرصة تولي مسؤولية أحد أهم عناصر مستقبلنا الجماعي». من جهته، أشاد ألتمان بخبراتها، مؤكداً أنها تمتلك مزيجاً نادراً من القيادة، والمعرفة العميقة بالمنتجات، والخبرة التشغيلية، إلى جانب التزامها بتحقيق استفادة شاملة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
