صفقة ضخمة بين هاميلتون و«بيربلكستي»
«بيربلكستي» تدخل الفورمولا 1 عبر شراكة مع لويس هاميلتون، لربط الذكاء الاصطناعي بالسرعة والدقة والوصول العالمي!


دخلت شركة «بيربلكستي»، صاحبة محرّك البحث الذكي، عالم الرياضة من بابه الواسع عبر الإعلان، أمس الأربعاء، عن عقد شراكة إستراتيجية بين منصّة الذكاء الاصطناعي وبطل العالم سبع مرات في رياضة الفورمولا 1، البريطاني لويس هاميلتون.
الشراكة التي أُعلن عنها عبر تقرير نشرته منصة Sport Business، تُمثّل تحوّلاً في توجهات الشركة الأميركية التي كانت تبحث في الأصل عن رعاية فريق كامل ضمن البطولة. إلا أن المسار تغيّر بعد تقييم شامل، لتختار «بيربلكستي» التعاون مع هاميلتون بصفته الشخصية، معتبرةً إياه «الشريك الأنسب لطموحاتها العالمية».
من أسطورة سباقات إلى أيقونة ثقافية
منذ لحظة ظهوره الأوّل في الفورمولا 1، أظهر لويس هاميلتون قدرة متفرّدة على الجمع بين التميّز الرياضي والحضور الإعلامي الطاغي. فبعيداً من أرقامه القياسية، أصبح اسمه يرتبط بالموضة والفنون والقضايا الاجتماعية، مؤكداً أن تأثيره يتجاوز الحلبات.
من المشاركة في إنتاج فيلم سينمائي عن الفورمولا 1 من بطولة براد بيت، إلى حضوره في احتفال «ميت غالا»، يواصل هاميلتون توسيع مجالات تأثيره، ويبدو أنّ الشركات العالمية بدأت تُدرك أهمية هذا الامتداد.
لماذا اختارت Perplexity لويس هاميلتون؟
في هذا السياق، أوضح نائب رئيس الأعمال في «بيربلكستي»، رايان فاوتي، أنّ الشركة أجرت محادثات مع فرق عدة، من بينها «ريد بول» و«أستون مارتن» و«وليامز»، لكنّها وجدت في هاميلتون «الشريك الأمثل» للتعبير عن رؤيتها ومكانتها.
وقال فاوتي: «رأينا فرصة كبيرة لتعزيز الوعي بمنصتنا عبر مدى انتشار لويس وشبكاته الاجتماعية القوية. وجود شعارنا على خوذته سيكون ذا تأثير بصري كبير، ونعتقد أنّ جمهوره المتفاعل يُمثّل جمهوراً مثالياً لمفاهيمنا»، مضيفاً: «نحن شركة أميركية ذات طموحات عالمية، ونبحث عن شراكات تُجاوز الحدود الإقليمية. الفورمولا 1 رياضة عالمية، وهاميلتون رمز عالمي، والتقاطع بيننا طبيعي».
التقاء السرعة والدقة والفضول
في شرحها لفلسفتها، ترى «بيربلكستي» أنّ الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الإجابة عن الأسئلة، بل يشجّع على مزيد من الفضول وطرح أسئلة أفضل. وهي قيم، بحسب الشركة، «تنسجم مع عقلية متابعي الفورمولا 1 الذين يقدّرون التحليل والدقة والإستراتيجية».
كما أنّها أوضحت أنّ ارتباط هاميلتون بقيم مثل الطموح والتفوّق والسعي المستمر إلى التعلّم والتطور، جعله الوجه الأمثل ليُجسّد رؤيتها: «كلما تعلّمت أسرع، أصبحت أكثر قدرة على تحقيق التميّز في مجالك».
من الخوذة إلى المنصات الرقمية
تشمل الشراكة وضع شعار «بيربلكستي» على خوذة هاميلتون الرسمية خلال السباقات، بالإضافة إلى إنتاج محتوى رقمي مشترك عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وهي خطوة تهدف إلى تقديم الشركة لملايين من متابعي هاميلتون حول العالم، ليس فقط كمحرّك بحث ذكي، بل كمنصة تعتمد على الدقة وسرعة الوصول إلى المعلومة.

