ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

لم يبقَ من أديب قدّورة إلا «بقايا صور»!

حياة وناس
|دراما ونجوم
حفظ المقالة

رحيل أديب قدّورة، أحد وجوه السينما السورية في السبعينيات، وسط تجاهل رسمي، رغم تاريخه الفني الحافل في أفلام ومسرحيات ومسلسلات خالدة.

وسام كنعان
وسام كنعان
الخميس 15 أيار 2025
لفت الراحل الأنظار حين غامر به المخرج الراحل نبيل المالح عام 1972
لفت الراحل الأنظار حين غامر به المخرج الراحل نبيل المالح عام 1972
الخط

يختصر الممثل المخضرم أديب قدّورة (1948 ــ 2025) في مسيرته المنطق الذي تتعامل به بلادنا مع المبدعين! الرجل الذي كان نجماً لا يُشق له غبار في سبعينيات القرن الماضي، وحققت أفلامه شهرة طائلة وانتشاراً مذهلاً آنذاك، كونها فتحت باباً إضافياً للجرأة، ورفعت سقف الرقابة، واشتبك نجمها مع المنطق المجتمعي والرقيب الديني لاحقاً، رحل أمس الأربعاء محاطاً بالتجاهل والنسيان، إلى درجة لم تتصدَّ وزارتا الثقافة والإعلام لنعوته كما يليق بتاريخه، ولا حتى مؤسسة السينما أو نقابة الفنانين.

وصل الحال بالفنان الراحل إلى أن يصطفّ، وهو منهك صحياً، ينتظر دوره حتى يتقاضى راتبه التقاعدي من النقابة، رغم أن المبلغ يعادل حفنة دولارات لا تكفيه مصروف يومين!

ويفيد العارفون بتاريخ الراحل بأنّه بعدما حقق نجاحه الباهر، ولفت الأنظار حين غامر به المخرج الراحل نبيل المالح عام 1972، وحوّل مساره من جندي مجهول يعمل مهندس ديكور في المسرح أو خلف الكاميرا، كونه درس الفن التشكيلي بعد أن أكمل دراسته الثانوية في حلب، حيث كان فلسطيني الأصل يعيش في «مخيم النيرب»، ليصبح على يد المالح نجماً على الشاشة، وذلك عبر فيلمين خالدين هما: «الفهد» و«بقايا صور»، ثم عمل في فيلم «وجه آخر للحب».

بعدها، اكتسح حضوره كل أفلام القطاع الخاص، وتقاسم البطولة مع نجمات الصف الأول في سوريا ومصر، من بينهن: إغراء، منى واصف، سلوى سعيد، ناهد يسري، ناهد شريف، وسميرة توفيق. كما استطاع المشاركة في بعض أفلام السينما الإيطالية.

في التلفزيون، كانت له مساحة وافرة في عشرات المسلسلات، منها: «عز الدين القسّام»، «حصاد السنين»، «الحب والشتاء»، «سفر»، و«امرأة لا تعرف اليأس».
كما شارك في مجموعة من المسرحيات الجادّة، منها: «الأيام التي ننساها»، «هبط الملاك في بابل»، «مأساة غيفارا»، «سمك عسير الهضم»، و«السيد بونتيلا وتابعه ماتي».

لذا، لم يعد يقبل، في مدة لاحقة من مرحلة كان فيها في ذروة مجده، بأن يكون دوره أقل من المكانة التي وصل إليها. كما إن مخرجي القطاع العام لم يجدوا فيه النجم الذي يستطيع أن يحمل فيلماً، ليأفل نجمه رويداً رويداً، وينحسر حضوره على بعض الأدوار الثانوية التي كان يدعوه إليها الممثلون الشباب بقصد تكريمه معنوياً ومادياً.

وربّما من المحطات المضيئة في التعاطي معه بعدما حاصره النسيان، كانت دعوة وزارة الثقافة السورية له عام 2017 ليكون ضمن المكرّمين في «مهرجان سينما الشباب».

علماً أنّه صُلِّيَ على جثمان الراحل ظهر اليوم الخميس بعد صلاة العصر في مسجد الأكرم، وووري ثراه في مقبرة الشيخ خالد في حي ركن الدين.

*تُقبل التعازي غداً الجمعة في صالة «الأوسكار» قرب «نادي الوحدة» الرياضي في حي المزرعة، بين الساعة 6 و8 مساءً.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك