ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

طلاء الأظفار: من رمزية السلطة إلى موضة العصر الحديث

حياة وناس
|لايف ستايل
حفظ المقالة

طلاء الأظفار ليس مجرد زينة، بل يعكس الهوية والانتماء، ويتتبع تحولات الذوق من رمز للهيبة إلى جزء أساسي من روتين الجمال والثقافة.

الأخبار
السبت 17 أيار 2025
استُخدم طلاء الأظفار أولاً في الصين القديمة.
استُخدم طلاء الأظفار أولاً في الصين القديمة.
الخط

يُعد طلاء الأظفار واحداً من أكثر أدوات التجميل شيوعاً في العالم اليوم، لكن تاريخه يروي حكاية ممتدة على أكثر من خمسة آلاف عام، بدأت بين قصور الحكّام الصينيين وانتهت على رفوف صالونات التجميل العالمية. تحول هذا المنتج البسيط إلى رمز للجمال والهوية الشخصية، بعد أن كان حكراً على الطبقات العليا ويُستخدم كوسيلة لإظهار السلطة والنفوذ.

بدايات ملكية في الصين القديمة

تعود أولى استخدامات طلاء الأظفار إلى الصين القديمة حوالى عام 3000 قبل الميلاد، حيث استخدمته الطبقات الثرية، لا سيما أفراد العائلة الإمبراطورية، لتمييز أنفسهم عن عامة الشعب. وكان يُصنع من مكونات طبيعية مثل شمع العسل والجيلاتين وبياض البيض الممزوج بألوان مستخرجة من أزهار الأوركيد والورود، وأحياناً يُضاف إليه مسحوق الذهب أو الفضة. اللون الأحمر كان رمزاً للقوة والهيبة، أما ارتداء الأظفار الملوّنة من دون مكانة اجتماعية مناسبة، فكان يُعد جريمة.

من الحناء إلى كليوباترا

انتقلت تقنيات التزيين بالأظفار إلى مناطق أخرى كالهند، أفريقيا، والشرق الأوسط. واستخدم المصريون القدماء الحناء لتلوين الأظفار، وكانت الألوان تعكس الطبقة الاجتماعية؛ إذ فضّلت الطبقات العليا الألوان الداكنة، بينما استخدمت الفئات الأدنى درجات أفتح. وتعد الملكة كليوباترا من أبرز الشخصيات التاريخية التي عُرفت باستخدام طلاء الأظفار الأحمر الداكن، مستخدمة مستخلصات نباتية طبيعية لإبراز جمالها وسلطتها.

الطلاء يغزو أوروبا… ببطء

لم يظهر طلاء الأظفار في أوروبا إلا في أواخر القرن الثامن عشر، عقب توسّع التجارة مع الشرق. لكنه ظلّ حكراً على النخب. وكان يُستخدم على شكل زيوت ومساحيق تُفرك على الأظفار وتُزال لتترك لمعة وردية خفيفة. في باريس، افتتح أول صالون للعناية بالأظفار في القرن التاسع عشر، وتألقت فيه شخصيات مثل الأميرة دي فوسينيي-لوسينج بأظفارها القرمزية.

  • لم يصل طلاء الأظفار أوروبا حتى القرن 18.
    لم يصل طلاء الأظفار أوروبا حتى القرن 18.

التحول الصناعي في أميركا

في عام 1878، افتُتح أول صالون أميركي لتقليم الأظفار في مانهاتن على يد السيدة ماري كوب، ما شكّل نقطة تحول حقيقية. وبلغت تكلفة الخدمة آنذاك 1.25 دولار، مبلغ لم يكن زهيداً في ذلك الوقت. لاحقاً، في الحرب العالمية الأولى، أسهمت المصادرات الكيميائية من ألمانيا في إدخال مكونات مثل النيتروسليلوز إلى الولايات المتحدة. هذا المركب كان يُستخدم في صناعة طلاء السيارات، وأدى استخدامه إلى ظهور أول طلاء أظفار سائل في عشرينيات القرن الماضي، بفضل فنانة التجميل الفرنسية ميشيل مينارد، التي كانت تعمل لمصلحة شركة «تشارلز ريفسون»، والتي أصبحت لاحقاً «ريفلون».

من عيادات الأسنان إلى صالونات التجميل

الابتكار لم يتوقف عند الطلاء السائل، بل امتد إلى الأظفار الصناعية. ففي خمسينيات القرن العشرين، اكتشف أحد أطباء الأسنان أن المواد التي تُستخدم لحشو الأسنان تصلح لتشكيل أظافر الأكريليك. وهكذا وُلدت تقنية أظفار الأكريليك بالمصادفة، لكنها سرعان ما أصبحت من الأساليب الرائجة في عالم التجميل.

بين الموضة والصحة

اليوم، تزدحم الأسواق بخيارات لا حصر لها من طلاء الأظفار، من التركيبات القابلة للتقشير التي تدوم لساعات، إلى الأنواع المقاومة للتقشر التي تصمد لأسابيع. لكن المخاوف الصحية من المواد الكيميائية لا تزال قائمة. فبعض التركيبات، خاصة تلك المشتقة من منتجات الطلاء الصناعي، تحتوي على مواد مثل الفورمالديهايد والتولوين، والتي قد تكون ضارة بالصحة مع الاستخدام المتكرر. لهذا السبب، تزايد الإقبال على المنتجات الخالية من «السموم الثلاثة» أو «الخمسة (3-free أو 5-free)، التي تضمن خلوّها من المواد الأكثر إثارة للجدل.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك