Final Destination :Bloodlines يتصدر شباك التذاكر في أميركا الشمالية
مع انطلاق موسم الصيف السينمائي، يبدو أنّ أفلام الرعب تعود لتتصدر السباق، بانتظار ما ستقدّمه بقية الأعمال الكبرى في الأسابيع المقبلة.


بعد أكثر من عقد على صدور آخر أفلام سلسلة الرعب الشهيرة، عاد Final Destination إلى واجهة المشهد السينمائي من جديد، وهذه المرة بقوة غير مسبوقة. فقد نجح الجزء الجديد Final Destination :Bloodlines (إخراج زاك ليبوفسكي وآدم شتاين) في تصدّر شباك التذاكر في أميركا الشمالية في عطلة نهاية الأسبوع الأولى لعرضه، محققاً 51 مليون دولار، بحسب بيانات شركة «إكزبيتر ريليشنز» المتخصصة في تتبّع إيرادات الأفلام.
ويُعدّ هذا الرقم إنجازاً لافتاً للجزء السادس من السلسلة، ولا سيما أن الجزء السابق، الصادر عام 2011، لم يحقق سوى 18 مليون دولار في افتتاحيته. ويرى الخبير السينمائي ديفيد غروس، من شركة «فرانشايز إنترتينمنت ريسيرش»، أن الأداء القوي للشريط يعود إلى «المراجعات الممتازة من الجمهور والنقاد، إضافة إلى الحنين الذي يرافق هذه السلسلة التي تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة».
يتناول العمل الجديد، من إنتاج «وورنر بروز»، قصة امرأة شابة تؤدي دورها الممثلة كايتلين سانتا خوانا، تكتشف أن جدتها حاولت الهروب من مصيرها المحتوم قبل سنوات طويلة، ما يدفعها إلى مواجهة سلسلة من الأحداث الدموية والمصيرية. ويبدو أن هذا الطرح الجديد لحبكة «الهروب من الموت» قد منح السلسلة روحاً جديدة تلقاها الجمهور بحماسة.
في المرتبة الثانية جاء فيلم Thunderbolts (إخراج جيك شراير)، محققاً 16.5 مليون دولار. الشريط الذي يجمع بين الأكشن والدراما، من بطولة سيباستيان ستان وفلورنس بيو، يسلّط الضوء على مجموعة من الأبطال غير التقليديين، يجدون أنفسهم عالقين في مهمة شديدة الخطورة تكشف أظلم جوانب ماضيهم.
أما المرتبة الثالثة، فكانت من نصيب فيلم الإثارة Sinners (إخراج ريان كوغلر) الذي سجّل 15.4 مليون دولار. ويبدو أن شركة «وورنر بروز» التي أنتجت هذا العمل أيضاً، بدأت تستعيد توازنها في سوق شباك التذاكر، بعدما عانت من إخفاقات تجارية متتالية في الأشهر الماضية، شملت أفلاماً بارزة مثل Mickey Mouse 17 للمخرج الكوري الجنوبي بونغ جون هو، وThe Alto Knights (إخراج باري ليفنسون) من بطولة روبرت دي نيرو، وJoker: Folie à Deux (إخراج تود فيليبس) من بطولة خواكين فينيكس وليدي غاغا.
المرتبة الرابعة كانت من نصيب الفيلم العائلي A Minecraft Movie (إخراج جاريد هيس)، المقتبس عن لعبة الفيديو الشهيرة، محققاً 5.8 ملايين دولار في أسبوعه السابع، لترتفع إيراداته الإجمالية إلى 416.6 مليون دولار محلياً و512 مليون دولار عالمياً، ما يعكس استمرار نجاح هذا النوع من الأفلام القائمة على الأعمال التفاعلية الرقمية.
وفي المرتبة الخامسة، جاء فيلم الإثارة والحركة Mr. Wolff 2 (إخراج غافن أوكونور) من بطولة بن أفليك، محققاً نحو 5 ملايين دولار، في أداء متواضع نسبياً بالمقارنة مع طموحات الاستوديوات المنتجة.
