عودة مرتقبة لعالم «غامبول»
«غامبول» يعود في سلسلة جديدة مليئة بالجنون والسخرية! مغامرات أغرب، طاقم جديد، وتوزيع عالمي بانتظار العرض في 2025.


بعد مرور ست سنوات على نهاية مسلسل الرسوم المتحركة الشهير The Amazing World of Gumball، أعلنت منصّتا «هولو» و«ديزني بلس» عن عودة السلسلة في عمل مشتق جديد بعنوان The Wonderfully Weird World of Gumball، ليُعيد الجمهور إلى بلدة «إلمور» الغريبة والمليئة بالمفارقات الكوميدية. الإعلان جاء عبر عرض تشويقي نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وأثار حماسة كبيرة بين متابعي العمل.
سلسلة جديدة... وتكملة للأصل
تُقدَّم السلسلة الجديدة كاستمرار مباشر للنسخة الأصلية الحائزة على جوائز «بافتا» و«آني»، مع الحفاظ على عالمها الساخر والمنكسر لقوانين الواقع. وتبدأ الأحداث حين يستيقظ «غامبول» من غفوة طويلة استمرت سبع سنوات، في مشهد تهكمي يُذكّر المشاهدين بالفجوة الزمنية بين عرض المسلسل السابق والجديد، إذ يقول «داروين»: «لقد تأخرنا عن المدرسة... بسبع سنوات!»، وفقاً لما نقلت صحيفة الـ «إندبندنت» البريطانية.
يعد صُنّاع العمل بسرد قصص أغرب وأكثر جنوناً، تضم حبكات مفاجئة وأحداثاً سريالية جديدة، تشمل مواجهة غامبول لإمبراطورية وجبات سريعة شريرة، ومجابهة ذكاء اصطناعي يحب والدته، ومحاولة منع «بانانا جو» من ارتداء السروال!
تحافظ السلسلة على أسلوبها البصري المميز، الذي يمزج بين الرسوم الثنائية والثلاثية الأبعاد، والدمى، والمؤثرات الواقعية، وأحياناً التصوير الحي، ما يجعلها تجربة بصرية فريدة.
طاقم مميز وتوزيع عالمي
من إنتاج استوديوهات «هانا-باربيرا أوروبا»، يعود بن بوكليه، مبتكر العمل الأصلي، كمنتج تنفيذي إلى جانب كل من مات لايزل وإريك فونتاين. كما يشارك في الأداء الصوتي نخبة من المواهب، بينهم: ألكايو ثيلي في دور «غامبول»، وهيرو هانتر في دور «داروين»، كينزا سيد خان في دور «آناييس»، وتيريزا غالاغر في دور «نيكول»، ودان راسل في دور «ريتشارد».
رغم عدم تحديد موعد دقيق لإطلاق السلسلة، إلا أنّ الإنتاج جارٍ حالياً، ومن المتوقع عرضها في وقت لاحق من عام 2025 أو مطلع 2026. وستُعرض على «هولو» و«ديزني بلس» في الولايات المتحدة، على أن تتولى قنوات «كرتون نتورك» و«HBO Max» التوزيع العالمي.
لاقى الإعلان ترحيباً حاراً من جمهور العمل، الذين عبّروا عبر منصات التواصل عن حنينهم إلى أسلوب المسلسل المرح وسخريته الذكية، آملين أن تحافظ النسخة الجديدة على طابعها الساخر والرسومي الذي ميّزها في السابق.

