ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«القبة الذهبية».. ترامب يعسكر الفضاء

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

يواصل الرئيس الأميركي تفجير التوازنات العالمية الحسّاسة في معظم المجالات، وآخر فصولها إنشاء درع صاروخي فضائي يهدّد بإدخال العالم في سباق تسلّح جديد.

الأخبار
الأربعاء 21 أيار 2025
تبلغ كلفة المشروع 175 مليار دولار
تبلغ كلفة المشروع 175 مليار دولار
الخط

كشف الرئيس الأميركي، أمس الثلاثاء، عن مشروع دفاعي غير مسبوق قد يحوّل الفضاء إلى ساحة مواجهة بين القوى الكبرى، معلناً عن اختيار تصميم منظومة «القبة الذهبية» الدفاعية، وهو مشروع ضخم بقيمة 175 مليار دولار يهدف إلى إنشاء درع صاروخي فضائي لحماية الولايات المتحدة من التهديدات القادمة من الصين وروسيا. ويُعد المشروع إحدى أبرز المبادرات العسكرية التي طرحها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض، مستلهماً من برنامج «ستار وورز» الذي أطلقه الرئيس الراحل رونالد ريغان في ثمانينيات القرن الماضي.

درع أميركي مستوحى من «القبة الحديدية» الإسرائيلية

يُصنّف المشروع الجديد بكونه نسخة فضائية من «القبة الحديدية» الإسرائيلية، التي أثبتت فعالية جيّدة في اعتراض الصواريخ القصيرة المدى. لكن «القبة الذهبية» أكثر طموحاً، إذ تهدف إلى حماية الأراضي الأميركية الشاسعة، التي تفوق مساحة إسرائيل بأكثر من 400 مرة، من هجمات صاروخية وباليستية وفرط صوتية، بما في ذلك الهجمات التي قد تُطلق من الفضاء الخارجي.

وفي مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، اعتبر ترامب أنّ المشروع «سيحمي وطننا من الكوارث»، مؤكداً أن نظام الدفاع الجديد سيكون قادراً على اعتراض الصواريخ «حتى لو أُطلقت من الجانب الآخر من العالم أو من الفضاء».

وأوضح الرئيس الأميركي أنّه عيّن الجنرال نائب رئيس العمليات في قوات الفضاء الأميركية، مايكل غيتلاين، كمدير للبرنامج.

  • استوحت أميركا المشروع من «القبة الحديدية» الإسرائيلية
    استوحت أميركا المشروع من «القبة الحديدية» الإسرائيلية

طموحات كبيرة وواقع معقّد

توقّع الرئيس الأميركي أن تكون المنظومة «جاهزة للعمل بشكل كامل» بحلول نهاية ولايته في كانون الثاني (يناير) 2029. إلا أن خبراء عسكريين أعربوا عن شكوكهم في جدوى هذا الجدول الزمني أو حتى في التكلفة المُعلنة.

في هذا السياق، أشار تقرير لمكتب الميزانية في الكونغرس إلى أنّ التكلفة الحقيقية قد تُجاوز الـ 542 مليار دولار على مدى العقدين المقبلين، بينما ذهب بعض المحللين إلى أن الكلفة قد تصل إلى 831 مليار دولار، خصوصاً إذا أُدرجت جميع المكوّنات الفضائية الجديدة.

من جهته، لفت الخبير في «مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية»، توم كاراكّو، أنّ السؤال المهم هو الجدول الزمني للمشروع، مرجّحاً أنّ يمتد لعشر سنوات على الأقل.

لكنّ كاراكّو لفت إلى أنّ التطور التقني في «وادي السيليكون» وخبرة الشركات البرمجية الأميركية قد يُستخدم لتسريع البرنامج، إلى جانب دمج بعض الأنظمة الدفاعية الحالية.

شركات التكنولوجيا تدخل على الخط

يأتي المشروع في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا والدفاع للمشاركة فيه. وأبرز الأسماء التي طُرحت في هذا المجال تشمل «سبايس إكس» المملوكة لإيلون ماسك، و«بالانتير» و«أندريل»، إلى جانب عمالقة الصناعة التقليديين مثل «لوكهيد مارتن» و«ريثيون» و«إل3 هاريس».

وتأكيداً على أهميّة شركات التكنولوجيا في هذا المشروع، أشار السيناتور الجمهوري، كيفين كرامر، إلى أنّ «النظام الجديد يعتمد على وادي السيليكون أكثر من اعتماده على صناعة الحديد والصلب»، في إشارة إلى الدور المتصاعد للتكنولوجيا على حساب مقاولي الدفاع التقليديين.

وفي سياق متّصل، أعلنت شركة «إل3 هاريس» أنها استثمرت 150 مليون دولار في منشأة جديدة في ولاية إنديانا لإنتاج الأقمار الاصطناعية الخاصة بتعقّب الصواريخ الفرط صوتية، والتي يمكن دمجها لاحقاً في مشروع «القبة الذهبية».

كندا تُبدي اهتماماً... والصين تُندد

من جانبه، قال ترامب إن كندا أبدت رغبة في الانضمام إلى المشروع. وفي بيان نُقل عن مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أُشير إلى أن الجانبين يناقشان «إطاراً أمنياً واقتصادياً جديداً»، يتضمن تقوية «نوراد» ومبادرات دفاعية أخرى مثل «القبة الذهبية».

أما الصين، فقد سارعت إلى التنديد بالمشروع، محذرة من أنه «يحمل طابعاً هجومياً واضحاً» وقد يؤدي إلى سباق تسلح في الفضاء. فيما قالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، إن الخطوة «تزعزع الأمن العالمي» وتحوّل الفضاء إلى «ساحة مواجهة مسلحة».

  • لا يزال المشروع في مرحلة التصوّر
    لا يزال المشروع في مرحلة التصوّر

الفضاء: الجبهة الجديدة للصراع العسكري؟

تعدّ الفكرة الأساسية لـ«القبة الذهبية» هي إنشاء شبكة متعدّدة الطبقات من الأقمار الاصطناعية، تشمل مستشعرات متقدمة وأنظمة اعتراضية، قادرة على رصد واعتراض الصواريخ في جميع مراحل طيرانها، من الإطلاق إلى الهبوط. ووفقاً للبنتاغون، فإن بعض الأنظمة الحالية، مثل أقمار الرصد، وصواريخ باتريوت، يمكن دمجها ضمن المنظومة الجديدة، لكن الجزء الأكبر من المشروع سيُبنى من الصفر.

وفي خطوة غير معتادة، اختار ترامب التصميم أولاً قبل أن يُنهي البنتاغون تحديد المتطلبات التقنية. وهو ما أكّده وزير القوات الجوية المعيّن حديثاً، تروي مينك، لأعضاء مجلس الشيوخ خلال جلسة استماع أمس الثلاثاء، بأنّه لا توجد أموال للمشروع حتّى الآن، كما إنّه لا يزال في مرحلة التصّور.

لمعرفة المزيد عن سياسات ترامب الفضائية، اقرأ أيضاً: عسكرة الفضاء تنطلق: ترامب يسلّم «ناسا» لصديق ماسك

عقبات تمويلية وسياسية

لا تزال الميزانية الرسمية للمشروع غير مضمونة. وقد اقترح مشرعون جمهوريون تخصيص 25 مليار دولار من حزمة إنفاق دفاعي أوسع بقيمة 150 مليار دولار، لكن هذا التمويل مشروط بتمرير مشروع قانون مصالحة ضريبي مثير للجدل في الكونغرس. وقال أحد التنفيذيين في القطاع الدفاعي إن «عدم تمرير مشروع المصالحة قد ينسف الخطة بأكملها».

وتأتي هذه الخطوة في وقت تحذّر فيه الأجهزة الاستخباراتية الأميركية من تزايد التهديدات من جانب خصوم الولايات المتحدة. فقد أشار تقرير حديث لوكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية تطور قدرات صاروخية متقدمة، من بينها صواريخ فرط صوتية قادرة على ضرب الأراضي الأميركية في ساعة واحدة فقط.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك